*أربعون عاماً على كارثة انهيار جسر غرانفل، والضحية المنسية: جنينٌ يضاف إلى الضحايا الـ 83، ومايك بيرد ينضم إلى حفل تذكاري للضحايا يقام صباح اليوم.
*حفل السونا الطبيعي في سدني وملبورن مستمر مع انفراج مرتقب اليوم وانتقال موجة الحر الشديد إلى كوينزلاند، والسيناريو سيتكرر الأسبوع المقبل.
*توقُّعُ إعلان التغييرات الحكومية اليوم: تعديلات موضعية، والصحة لـ Greg Huntوليس لآرثر سينودينوس، مع جائزة ترضية للأخير.
*رسائل السنترلنك الآلية ستشمل المتقاعدين والمعاقين بعد الباحثين عن عمل والعائلات، والمعارضة تجدد مطالبتها بوقف العمل بالنظام الآلي لاستعادة المدفوعات.
*موظفو دائرة الهجرة ينفقون أكثر من مليار دولار على معتقليْ نورو ومانوس من دون إذن رسمي، بحسب تقرير للمدقق في حسابات الدولة.
نبدأ من موجة الحر الشديد التي تضرب نيو ساوث وايلز وفكتوريا مع وصول الحرارة في مناطق غرب سدني أمس إلى أربع وأربعين درجة ومناهزتِها الأربعين درجة في ملبورن. وقد اضطر متطوعو الإغاثة إلى التدخل في أمكنة عدة لإنقاذ أطفال من الحر الشديد كانوا داخل سيارات تركها أصحابها لشراء بعض الحاجيات. كذلك، عملت فرق الإطفاء على إخماد نحو أربعين حريقاً في فكتوريا.
وعلى رغم استمرار الحر خلال الليلة الماضية، فإن الموجة انحسرت في ملبورن، فيما يَتوقع مكتب الرصد الجوي تلطيف الأجواء في سدني ابتداء من بعد ظهر اليوم مع ترقب برودة جنوبية. لكن موجة الحر الشديد ستعود إلى نيو ساوث وايلز وفكتوريا الأسبوع المقبل. كذلك، تنتقل موجة الحر الشديد اليوم إلى كوينزلاند حيث ستصل الحرارة إلى أربعين درجة في بعض المناطق.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى الذكرى الأربعين لانهيار جسر غرانفل بعد اصطدام قطار بقاعدته، ما أدى إلى مقتل 83 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح. لكنّ شخصاً آخر سيُضاف اليوم إلى الضحايا ليرتفع العدد إلى 84، وهو طفل لم يكن قد وُلد بعد.
وسينضم كلٌّ من رئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد ووزير المواصلات في الولاية آندرو كونستانس إلى الحفل التذكاري الذي سيقام عند الثامنة والربع من صباح اليوم في غرانفل. ومن المقرر أيضاً أن يعتذر وزير النقل رسمياً من ذوي الضحايا عندما يستأنف البرلمان جلساته الشهر المقبل.
بالانتقال إلى السياسة الفدرالية توقعت تقارير صحافية أن يعلن رئيس الوزراء مالكوم تورنبول اليوم التغييرات التي طال انتظارها في حكومته مع ترجيح إسناد حقيبة الصحة لوزير الصناعة Greg Hunt خلفاً للوزيرة المستقيلة سوزان لي، وليس لسكرتير مجلس الوزراء السناتور آرثر سينودينوس كما كان متوقعاً، علماً أن الأخير سيأخذ حقيبة هانت ليصبح وزير الصناعة. وبحسب هذه التقارير فإن تورنبول سيتفادى إجراء تغييرات واسعة.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المتوقع أن تتسع دائرة المطالبة الآلية بأموال سبق أن منحها السنترلنك للمستفيدين بحيث تشمل المتقاعدين وذوي الحاجات الخاصة بعدما اقتصرت حتى الآن على متلقي الإعانات العائلية والباحثين عن عمل. لكنّ المحقق في الشكاوى ضد الدولة سيواصل اجتماعاته مع المنظمات الاجتماعية التي تعارض هذا النظام. كذلك جددت المعارضة الفدرالية مطالبتها بوقف العمل بالنظام الآلي لاستعادة مدفوعات السنترلنك.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح اتهم مكتب المدقق بحسابات الدولة موظفي دائرة الهجرة بإنفاق مليار و 100 مليون دولار على معتقليْ نورو ومانوس من دون إذن رسمي. ووجد المدقق أيضاً أن نظام الإنفاق المعمول به في المعتقلين المذكورين يفتقر إلى الوضوح، بما في ذلك عدم الاحتفاظ بوصولات للمدفوعات.
محطتنا الأخيرة مع الاختراق الألكتروني الواسع الذي شهدته أستراليا قبل أشهر والذي تم الكشف عنه أمس. فقد أمر رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الجهات المسؤولة برفع تقرير مفصل إليه في القضية التي وقع آلاف الأستراليين، بينهم ضباط في الشرطة الفدرالية وسياسيون وقضاة ضحية لها.
