- زمن التجسس والعسكر: مناورات أسترالية أميركية ضخمة، وحدةٌ جديدة في الجيش الأسترالي للحرب الألكترونية والصين تتهم أستراليا بالتجسس على سفارتها في كانبرا.
- الكاردينال Pell يؤكد عودته إلى أستراليا للدفاع عن نفسه ضد التهم الموجهة إليه باعتداءات جنسية، ومحكمة ستقرر بعد أسبوع ما إذا كانت ستنشر تفاصيل التهم.
- الغليان داخل الأحرار يتفاقم: كامبل نيومن يدعو مالكوم تورنبول إلى الاستقالة!
- النزاع يشتد داخل حزب الخضر على خلفية فصل السناتور ريانن.
- المصا رف ترد على ضريبة حكومة جنوب أستراليا بتهديد الولاية بفوائد أعلى لديونها.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من الاتهامات التي وجّهتها صحيفة صينية واسعة الانتشار إلى الاستخبارات الأسترالية بالتجسس على سفارة بلادها في كانبرا. ونسبت الصحيفة وهي Global Times معلوماتها إلى مصادر في دائرة الاستخبارات الصينية التي تشتبه باستخدام أستراليا مهاجرين صينيين لكي تتجسس على السفارة. وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الصينية تنظر بريبة إلى ازدياد التقارب العسكري بين أستراليا والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
تقرير الصحيفة الصينية يتزامن مع تطورين: الأول هو انطلاق أكبر مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين الأسترالي والأميركي بمشاركة حوالى 33 ألف جندي من الطرفين، وقطعٍ بحرية وطائرات وأسلحة ثقيلة أخرى. والتطور الثاني تشكيل وحدة في الجيش الأسترالي متخصصة في الحرب الألكترونية. وستشن هذه الوحدة ضربات وقائية ضد أي مصدر يهدد الأمن القومي الأسترالي، وستقوم أيضاً بمرافقة فرق الجيش خلال قيامها بعملياتها العسكرية.

وقد تزامنت هذه التطورات مع تصريح لرئيس الوزراء السابق توني أبوت أعرب فيه عن تخوّفه من مواجهة أستراليا أزمة أمنية إقليمية خلال السنوات المقبلة قد لا تكون مستعدة لها. كلام أبوت جاء ضمن خطاب ألقاه أمس أمام المركز المستقل للدراسات، وأعرب فيه عن ندمه لعدم عمله خلال توليه رئاسة الوزراء لتزويد الجيش بغواصات تعمل بالطاقة النووية. وشكك أبوت بمصداقية حكومة غريمه السياسي مالكوم تورنبول على صعيد الأمن العالمي لوضعها خلق فرص العمل على رأس قائمة أولوياتها بدلاً من تعزيز دفاعات البلاد.
كلام أبوت تسبب بالمزيد من السخونة داخل حزب الأحرار، فردّ عليه عدد من الوزراء بينهم وزيرة الدفاع ماريز Payne التي وبّخته بشدة لمطالبته بشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية. لكنّ أبوت لقي حليفاً كبيراً في الحزب، وهو رئيس وزراء كوينزلاند الأسبق كامبل نيومن الذي طالب رئيس الوزراء مالكوم تورنبول بالاستقالة من منصبه لوضع حد لحالة التشرذم التي يمر بها الشريك الأكبر في الائتلاف الفدرالي الحاكم. لكنّ نيومن لم يسمِّ رئيسَ الوزراء البديل.

ومن حزب الأحرار إلى حزب الخضر حيث تستمر تداعيات فصل السناتور لي ريانن موقتاً، وهو قرار اعتبرته السناتور المذكورة غير دستوري لأنه يتناقض مع قوانين الحزب. مناصرو السناتور ريانن رأوا أن قرار الفصل سيجرّ الويلات على حزب الخضر. وتواجه القيادة الفدرالية لحزب الخضر صعوبات في إيجاد بديل للسناتور ريانن، بعدما تمكن مناصروها من جمع كل فرع نيو ساوث وايلز الذي تنتمي إليه خلفها.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى قضية الكاردينال جورج Pell، وهو أعلى مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا والرجل الثالث في دولة الفاتيكان حيث يشغل حقيبة المال. فقد أكد الكاردينال Pell أنه سيأتي إلى أستراليا للدفاع عن نفسه أمام التهم الموجهة إليه من قبل شرطة فكتوريا بارتكاب اعتداءات جنسية، وهي اتهامات جدد نفيها. ومن المتوقع أن تعقد محكمة في ملبورن جلسة يوم السادس من تموز/يوليو، لاتخاذ قرار حول ما إذا كان يجب نشر تفاصيل التهم. وطُلب من الكاردينال Pell المثول أمام المحكمة في الثامن عشر من تموز/يوليو.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، يبدو أن المصارف الكبرى قررت توجيه ضربة إلى حكومة جنوب أستراليا رداً على الضريبة الجديدة التي فرضتها عليها في ميزانيتها الأخيرة. فقد حذر Shayne Elliott، وهو المدير التنفيذي لمصرف ANZ حكومة غرب أستراليا من أنها ستواجه فوائد أكبر على ديونها. يأتي هذا التطور فيما كُشف النقاب عن أن نصف ديون حكومة جنوب أستراليا التي تأتي في شكل سندات خزينة تعود إلى المصارف الكبرى. وتسعى حكومة الولاية إلى جني حوالى 370 مليون دولار من الضريبة الجديدة لإنفاقها على مشاريع البنى التحتية.
في عنوان آخر هذا الصباح، من المتوقع أن يستلم اليوم كلٌّ من رئيس الوزراء مالكوم تورنبول وزعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن تقريراً يتضمن اقتراحات بكيفية الاعتراف بالسكان الاصليين في الدستور. وقد وضع التقرير فريق يُعرف بمجلس الاستفتاء، شُكِّل في العام 2015 لتقديم المشورة إلى رئيس الوزراء وزعيم المعارضة حول السكان الأصليين. ويأتي التقرير عقب المؤتمر الذي عقدته قيادات السكان الأصليين في منطقة Uluru خلال شهر أيار/مايو الماضي.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
