- داتن يتهم شورتن بالضعف لعدم إعلان موقفه من تشديد قوانين الجنسية، والـ ABC تكشف أن تشدد داتن مبني على وثيقته المسربة العام الماضي حول هجرة اللبنانيين.
- اجتماع مرتقب بين براندس ومدير الآزيو للبحث في مطالبة نواب من الائتلاف بإدراج حزب التحرير على لائحة الإرهاب.
- اجتماع طارئ في كانبرا اليوم بين تورنبول ومدراء الشركات الكبرى حول خطة لبناء جدار وطني ضد قراصنة المعلومات.
- مجلس الشيوخ الأميركي يطلب من البيت الأبيض دعوة أستراليا للمشاركة في مناورات أميركية-يابانية- كورية جنوبية، والسناتور الزائر مكّاين يتهم الصين بالاستقواء (bullying).
- حزب هانسون يهدد بالتصويت ضد كل مشاريع القوانين ما لم تعمد الحكومة إلى اقتطاع مخصصات الـ ABC.
- الوزيران السابقان إيان ماكدونالد وآدي عبيد وابنُه موزس يمثلون أمام المحكمة بعد أيام في قضية منجم الفحم.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من وضع الحكومة مشروع قانونها الخاص بتشديد قوانين الجنسية على نار حامية لتمريره في البرلمان. وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن تحدّى زعيم المعارضة بيل شورتن لإعلان موقفه الصريح من مشروع القانون الذي صاغته الحكومة على مبدأ إعطاء الأولوية للقيم الأسترالية. داتن، الذي حوّل وقت الأسئلة إلى هجوم على المعارضة، اتهم شورتن بالضعف وحزب العمال بالانقسام بين جناحيْ اليمين واليسار حول قوانين الجنسية.

ومن شأن هذه القوانين تشديد امتحان الجنسية وزيادة المدة التي بات على المهاجرين واللاجئين تمضيتها في أستراليا بموجب تأشيرة دائمة قبل أن يحق لهم التقدم إلى امتحان الجنسية من سنتين إلى أربع سنوات، وجعل اتقان الانكليزية ضروي قبل التقدم إلى الجنسية. برنامج Lateline على تلفزيون ABC كشف أن داتن بنى مشروع قانونه المتشدد على وثيقته المسربة العام الماضي والتي اعتبر فيها أن هجرة اللبنانيين المسلمين إلى أستراليا خلال عقديْ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كانت خطأً.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى ملف الإرهاب حيث كشفت صحيفة الأستراليان أن النائب العام الفدرالي جورج براندس سيلتقي قريباً مدير عام الاستخبارات الأسترالية آزيو، دانكن لُويس، لنقل مطالبة برلمانيين من الائتلاف بإدراج حزب التحرير على اللائحة الأسترالية للمنظمات الإرهابية. وكان برلمانيو الائتلاف المعنيون في القضية التقوا براندس ونقلوا إليه قلقهم من حزب التحرير خصوصاً عقب تصريح أحد أقطابه، عثمان بدر، حول قتل المرتدين.

وسبق أن قّدمت الآزيو نصيحة إلى الحكومة مفادها أن مواصفات المنظمة الإرهابية لا تنطبق على حزب التحرير بموجب القوانين المرعية في أستراليا. وبالإضافة إلى القوانين، يجب أن يوافق النائب العام على إدراج تنظيم ما على لائحة الجماعات الإرهابية بعدما يقتنع بأن التنظيم المعني متورط بشكل مباشر أو غير مباشر بالتخطيط لعملية إرهابية أو تنفيذها أو المساعدة في تنفيذها أو تبنيها. وهناك حالياً 23 منظمة على لائحة الإرهاب في أستراليا. ونشير إلى أن حزب التحرير محظور في عدد من دول الجوار مثل إندونيسيا والصين، وفي بعض الدول الشرق أوسطية مثل مصر وتركيا.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، للمرة الأولى في تاريخ أستراليا، تتجه الحكومة نحو السماح لدائرتها الخاصة باستقصاء المعلومات الاستخباراتية عبر الانترنت إلى مشاركة تقاريرها التي ترفعها عادة إلى كبار المسؤولين الحكوميين والأمنيين، مع الشركات والمؤسسات، في إطار تعاون جديد من نوعه يهدف إلى بناء جدار أمني ضد قراصنة المعلومات والهجمات الألكترونية. ويستضيف رئيس الوزراء مالكوم تورنبول اجتماعاً موسعاً في كانبرا اليوم بين شعبة المعلومات Australian Signals Directorate ومدراء من قطاع الأعمال للبحث في هذه المسألة. وسيكون الهجوم الألكتروني الأخير الذي شهده العالم بفايروس WannaCry و ransomware بين بنود الاجتماع.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، طرح عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي مذكرة تطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب بدعوة أستراليا إلى المشاركة في مناورات عسكرية بحرية مرتقبة، بين وحدات أميركية ويابانية وكورية جنوبية. وستركز المناورات على مواجهة كوريا الشمالية. في تطور آخر، يلقي رئيس الوزراء مالكوم تورنبول كلمة في مؤتمر إقليمي يُعقد في سنغفورا خلال عطلة نهاية الأسبوع. الهدف من المؤتمر، مواجهة الطموح النووي لكوريا الشمالية.

في هذه الأثناء، دعا أمس السناتور الجمهوري جون مكّاين أستراليا إلى المشاركة في مناورات مع القوات الأميركية في بحر جنوب الصين، لوضع حد لما وصفه بغطرسة السلطات الصينية واستقوائها على جيرانها. كلام مكّاين جاء في اليوم الأخير من زيارة قام بها إلى أستراليا، وهي تسبق بأيام محادثات بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين للبحث في عدد من الملفات الساخنة، بينها التوتر في بحر جنوب الصين والاختبارات الصاروخية الكورية الشمالية.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، جدد حزب أمة واحدة المحرج في قضية تمويل طائرته الخاصة حملته على شبكة ABC مهدداً بالتصويت ضد كل مشاريع قوانين الحكومة ما لم تعمل الأخيرة على اقتطاع مخصصات هذه المؤسسة. التهديد أطلقه السناتور عن الحزب الذي تتزعمه بولين هانسون Brian Burston. في هذه الأثناء، رأى عدد من السياسيين أن حزب هانسون سائر نحو الزوال وأن نهايته ستكون من الداخل.
محطتنا الأخيرة مع قضية الفساد التي يُتهم بها الوزيران السابقان في حكومة نيو ساوث وايلز إيان ماكدونالد وآدي عبيد، والخاصة بشراء مزرعة في منطقة Mount Penny لوجود منجم للفحم الحجري فيها. وسيمثل الرجلان ومعهما ابن عبيد، موزس أمام المحكمة في التاسع من الشهر المقبل.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
