أستراليا هذا الصباح: إنه الأحد الأسود!

بين حرارة الطقس في نيو ساوث ويلز وحرارة السياسة في كوينزلاند، يصحو الأستراليون على عناوين بارزة.

An Australian fireman approaching a bush fire

Source: Getty

-         أحد أسود يهدد ولاية  NSW في أخطر توقعات لإندلاع الحرائق على الإطلاق

 

-         حرارة الطقس في NSW تقابلها حرارة سياسية في كوينزلاند مع ارتفاع شعبية بولين هانسون

 

-         الAustralian تعلن أن خالد شروف هو أول أسترالي تنتزع منه الجنسية بحسب القانون الجديد لمكافحة الإرهاب

 

-         مطران سيدني Anthony Fisher يعبر عن شعوره بالخجل من الإعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكة

 

-         مدافعون عن حقوق الحيوانات يقتحمون منتجع الSea  Word في كوينزلاند

 

 

بالرغم من أن الحرارة اليوم الأحد تتجه إلى الإنخفاض بعض الشيء في ولاية NSW غير أن خطر الحرائق هو الأعلى على الإطلاق إذ أكدت سلطات مكافحة الحرائق أن الحرارة المرتفعة خلال الأيام الأخيرة تركت الولاية في حالة خطرة وكارثية مشابهة لتلك التي حصلت في ولاية فكتوريا في العام 2009 عندما أودت حرائق ما عرف بالسبت الأسود بحياة 173 شخصاً. وكان قد شهد بعد ظهر أمس 49 حريقا في nsw غير أنه لم تسجل أي إصابات أو خسائر.

قائد وحدة مكافحة الحرائق في NSW  Shane Fitzsimmons  قال أن الخطر غير مسبوق إذ عادة ما كان يقف تصنيف الحرائق عند المئة. تقديرات اليوم تتخطى المئة والخمسين الأمر الذي لم يحصل أبداً من قبل. ومن المناطق الأكثر عرضة للحرائقDubbo، Narrabri Inland ، Hunter Valley ومنطقة ساحل Port Stephens.

المشغل الأسترالي لسوق الطاقة أعلن أن استخدام الطاقة في ولاية NSW بلغ حده الأقصى منذ العام 2011، وذلك بعد أن تخطت درجات الحرارة الأربعين في أكثر من 55 مدينة في الولاية.

 

 

 

من حرارة الطقس في NSW إلى حرارة السياسة في كوينزلاند، حيث على ما يبدو تشهد شعبية حزب أمة واحدة ارتفاعاً ملحوظاً قد يهدد شعبية رئيسة حكومة الولاية Annastacia Palaszczuk وحزب الأحرار على حد سواء.

ففي  آخر استطلاع للرأي نشرته صحيفة ال Courier Mail تبين أنه من الممكن أن يحصد حزب أمة واحدة عشرين مقعداً من أصل 93 في الإنتخابات المقبلة للولاية محققاً بذلك أفضل نتيجة له منذ العام 1998 حيث حصل على 11 مقعدا. وورد في تقرير ال Courier Mail أيضاً ان شعبية حزب أمة واحدة وبولين هانسون ارتفعت من 16%  إلى 23% خلال ثلاثة أشهر فيما تراجعت شعبية Annastacia Palaszczuk 7% لتصل إلى 39%. أما زعيم المعارضة Tim Nicholls فتراحعت شعبيته إلى 27%.

 

 

ونبقى في ولاية كوينزلاند حيث قامت في العاصمة Brisbane مظاهرات للضغط على نواب الولاية لرفض مشروع القانون الرامي إلى عدم تجريم الإجهاض. ووصف المتظاهرون المناهضون للإجهاض مشروع القانون المقترح بأنه الأقصى والأشد تطرفاً في العالم.

وتتضمن التغييرات المقترحة سياسات تحديد الحمل كما تقترح أن تكون مناطق الحماية 50 متراً في مراكز الإجهاض. ووقع 25 ألف شخص عريضة مناهضة لمشروع القانون المقترح من النائب المستقل Rob Pyne.

 

 

 

ومن أخبار كوينزلاند أيضاً حاولت مجموعة من المدافعين عن حقوق الحيوان إيقاف عرض للدلافين في مجمع ال Sea World  الشهير في الولاية. غير أن العائلات والسياح الذين  كانوا يستمتعون بالعرض لم يرق لهم ذلك على ما يبدو فعبروا عن غضبهم من المتظاهرين حتى أن بعضهم تركوا مقاعدهم لمحاولة طرد المتظاهرين بأنفسهم.  

واقتحم أكثر من عشرين متظاهراً المكان ظهر أمس مسلحين بلافتات ومكبرات للصوت. وهاجموا المنظمين للعرض متهمين المنتجع باستغلال الدلافين وسوء معاملتهم وذلك فقط بهدف الترفيه مطالبين بتحريرهم وإطلاق سراحهم. كما شجع المتظاهرون الناس الحاضرين على مطالبة إدارة المنتج بإرجاع ثمن البطاقات لهم.

وقال متحدث بإسم المنتجع، الذي يضم أكثر من ثلاثين دلفيناً موزعين على عدد من البرك والبحيرات الإصطناعية، أن العرض يروج للتقارب والألفة بين هذا الحيوان الرائع والإنسان ويشجع الناس على معرفة أهمية المحافظة على الثروة المائية وخصوصاً الحيوانية منها. وأكد أن برنامج الرعاية والصحة الحيوانية الذي تعتمده الSea World  هو مصمم لتشجيع وتطوير الحياة وليس العكس.

 

 

ومن عناوين هذا الصباح أيضاً، يبدو أن خالد شروف وهو أحد عناصر تنظيم داعش، هو أول أسترالي تنتزع منه الجنسية الأسترالية بعد بدء حكومة تورنبل بالعمل بالقوانين الجديدة لمكافحة الإرهاب.

وبالرغم من أن المتحدث بإسم وزير الهجرة بيتر داتون لم يذكر إسم  الشخص الذي سحبت منه الجنسية. غير أن الأوستراليان أكدت أنه خالد شروف ناقلة عن  صحيفة The Weekend Australian أن مجموعة من ضباط المخابرات والشرطة والمحامين أقرت قرار سحب الجنسية من شروف في وقت سابق هذا العام معلنة أن هذا القرار متعلق بارتباط شروف بتنظيم داعش الذي ثبت أنه انضم إليه في العام 2014.

وكان خالد شروف البالغ من العمر 35 عاماً قد أثار سخطاً عالمياً بعد أن نشر صورة لإبنه وهو يحمل رأساً مقطوعاً لأحد جنود قوات النظام السوري. وهو الأول الذي يطبق عليه قانون سحب الجنسية. وبحسب قانون مكافحة الإرهاب الجديد يحق لوزير الهجرة أن يحرم أي استرالي من جنسيته إذا ثبت أنه متورط في أعمال إرهابية أو منضم إلى أحد المنظمات الإرهابية. غير أن هذا القانون ينطبق فقط على أصحاب الجنسية المزدوجة وذلك بسبب توقيع أستراليا على معاهدات دولية تمنع ترك أي شخص من دون جنسية.

 

 

بالإنتقال إلى موضوع الإعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية والأرقام اصادمة التي صدرت الأسبوع الماضي عن لجنة التحقيق الملكية في هذه القضية، عبر مطران سيدني للطائفة الكاثوليكية Anthony Fisher في مقابلة صريحة عن شعوره بالخجل والخزي من تلك الأرقام. وقال Fisher  انه يتفهم غضب الأستراليين. واعترف بأن ممارسات بعض عناصر الكنيسة قللت من هيبة واحترام المؤسسة الكاثوليكية.

وفيما أكد المطران أنه يشعر بالحزن والأسى الشديدين بسبب نتائج التحقيقات مثله مثل كثيرين من الرهبان والكهنة وحتى العلمانيين داخل الكنيسة غير أنه يعلم تماماً أن هذا الحزن لا يقارن بالألم والجرح الكبير الذي سببته تلك الممارسات للضحايا مقدماً اعتذار الكنيسة الكاثوليكية منهم.

Fisher اكد تعاون الكنيسة مع التحقيقات واستعدادها للقيام بكل الإصلاحات المطلوبة لمنع عودة تلك الممارسات ولاستعادة ثقة الأستراليين بالكنيسة الكاثوليكية.

 

استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live

 

 


5 مدة القراءة

نشر في:

By Stephanie Andary

تقديم: Good Morning Australia 6-8 am, Barda Katieh, Stephanie Andary




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now