أستراليا هذا الصباح: إعجاب بريطاني بسياسة الهجرة الأسترالية والمديكير لم يعد مقبولاً لإثبات الهوية

Burglar breaking into a house window with a crowbar

Burglar breaking into a house window with a crowbar Source: SBS

- قمة الصواريخ والإرهاب والمناخ، تورنبول في الـ G20 لكنّ الأنظار مسلطة على اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين.

- جائزة بريطانية مرموقة لرئيس الوزراء والسبب عدم التمييز في سياسة أستراليا الخاصة بالهجرة.

-  فضيحة بيع أرقام المديكير على الانترنت تتفاقم: الدوائر الحكومية تأمر موظفيها بعدم قبول بطاقة المديكير كإثبات هوية.

- توني أبوت يساعد بيل شورتن  على أن يصبح رئيساً للوزراء! التوقيع جوش فرايدنبرغ.

- شيء آخر انتزعته ملبورن من سدني: كبرى مدن فكتوريا هي الآن عاصمة السرقة المسلحة في أستراليا!

- بطاقات أوبل ستلغى والبديل بطاقتكم المصرفية.

نبدأ من انطلاق أعمال قمة رؤساء دول مجموعة العشرين G20 في مدينة هامبورغ الألمانية والتي يشارك في أعمالها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الذي أعرب عن ثقته بأن نظراءه سوف يتخذون قراراً ما بشأن إصرار كوريا الشمالية على تطوير صواريخها الباليستية والتي يمكن أن تحمل رؤوساً نووية. ومع انطلقت أعمال القمة حصلت تظاهرات لناشطين في مقنعين فيما الأنظار تتجه إلى اللقاء المرتقب اليوم، على هامش أعمال القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
Australian Prime Minister Malcolm Turnbull
Prime Minister Malcolm Turnbull shakes hands with German Chancellor Angela Merkel Source: AAP
وعلى هامش أعمال القمة تم الإعلان عن منح رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول جائزة Disraeli البريطانية إقراراً من مقدّميها بسياسة أستراليا الخاصة بالهجرة، والتي يرى فيها  أصحاب الجائزة أنها خالية من التمييز. وسيستلم تورنبول الجائزة من وزيرة الداخلية البريطانية Amber Rudd عندما يزور لندن الاثنين المقبل. وأشار بيان للمؤسسة المسؤولة  عن هذه الجائزة وتعرف باسم Policy Exchange أن تورنبول نجح أيضاً في توفير سياسات تساعد على اندماج المهاجرين في المجتمع الأسترالي مع الحفاظ على القيم الأسترالية السائدة.

وفيما تورنبول غائب في رحلته الأوروبية، الغليان داخل حزبه وحول زعامته لا يزال سيّدَ الموقف في أستراليا حيث اتسع السجال بين سلفه توني أبوت من جهة، وعدد من كبار وزرائه من جهة ثانية. وفي آخر فصول هذا السجال، اتهم وزير الطاقة جوش فرايدنبرغ السيد أبوت بمساعدة زعيم المعارضة بيل شورتن على الوصول إلى سدة رئاسة الوزراء من خلال إصراره على إطلاق تصريحات يومية ضد الحكومة وسياساتها، مشيراً إلى أن تصريحات أبوت لا تفيد أحداً آخر.
Medicare
Medicare cyber fraud Source: AAP
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى فضيحة بيع بطاقات المديكير بثلاثين دولاراً على الانترنت، وفي جديدها إصدار عدد من دوائر الحكومة تعليمات إلى موظفيها بعدم قبول المديكير كإحدى بطاقات إثبات الهوية. وجاء في مذكرة داخلية وزّعها مكتب الضريبة على موظفيه أن هذا التدبير سيبقى ساري المفعول حتى إشعار آخر. وفيما تحقق الشرطة الفدرالية بفضيحة سرقة المديكير وتزوير البطاقات، من المتوقع أن ينضم حزب العمال إلى حزب الخضر في الدعوة إلى فتح تحقيق برلماني في القضية.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، لطالما تغنّت ملبورن بإنجازات كثيرة سبقت فيها سدني وبألقاب تربعت عليها لسنوات. اليوم تضيف لقباً آخر إليها، لكنه لقبٌ لا يشرّف حامله حقاً! فبحسب أرقام لمكتب الإحصاءات، لم تعد سدني عاصمة السرقة المسلحة وسرقة المنازل في أستراليا، بل ملبورن! في تفاصيل هذه الأرقام الخاصة بالعام 2016، حصلت 700 52 حالة دخول غير قانوني إلى الممتلكات في فكتوريا، بعدما كانت 400 44 حالة في العام 2010. في المقابل، سُجلت في نيو ساوث وايلز 200 41 من هذا النوع، مقارنة بـ 700 59 في العام 2010.
Melbourne
Melbourne Source: Invest Victoria
وبالنسبة إلى السرقات المسلحة، حصلت 1900 حالة في فكتوريا، بعدما كان العدد 1400 حالة. أما في نيو ساوث وايلز فقد حصلت 1070 حالة من السرقة المسلحة، وهو ما يشكل انخفاضاً كبيراً عن الـ 2150 حالة التي سُجلت في الماضي. والفارق بين الولايتين يتعاظم عندما يؤخذ عدد السكان في الاعتبار مقارنة بعدد الجرائم. ففي فكتوريا كان هناك 869 ضحية للسرقة لكل 100 ألف نسمة في العام 2016، مقابل 533 ضحية لكل 100 ألف نسمة في نيو ساوث وايلز.

في عنوان آخر هذا الصباح، أمرت المحكمة الفدرالية دائرة التعليم بالاستمرار بدفع مساعدات شهرية إلى مدرسة الملك فهد بعد تعليقها منذ نيسان/أبريل الماضي، بسبب اتهامات للمدرسة بعدم إنفاق الأموال في مكانها. وأمرت المحكمة أيضاً الحكومة بأن تعيد دفع المتأخرات منذ نيسان/أبريل، ما يعني أن المدرسة ستتلقى 6 ملايين ونصف مليون دولار. وسبق لإدارة المدرسة أن أعربت عن احتمال إقفالها قبل بدء الفصل الدراسي الثالث في حال بقيت الأموال الحكومية مجمّدة.

محطتنا الأخيرة مع بطاقات أوبل التي تُستخدم لركوب القطار والحافلة والعبّارة. يبدو أنه لن تكون هناك حاجة لهذه البطاقات في المستقبل القريب. فابتداءً من اليوم، يستطيع مستخدمو عبّارات مانلي استخدام بطاقة الائتمان لدفع تعرفة الرحلة على الآلة ذاتها المخصصة لبطاقات أوبل.
 استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
 


شارك

4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Good Morning Australia 6-8 am, Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand