- كوريا الشمالية والترقب الشديد:
o مشاورات عاجلة بين واشنطن وحلفائها وشركائها بما فيها أستراليا والصين.
o خبراء يتوقعون ضربة أميركية وشيكة لكوريا الشمالية رداً على عملية الاختبار الفاشلة لصاروخ متوسط المدى.
o نائب الرئيس الأميركي في سدني السبت المقبل ضمن جولة في المنطقة.
o المعارضة العمالية تنضم إلى الحكومة في تأكيد دعمها تشدد واشنطن إزاء بيونغ يانغ.
- في عناوين أخرى هذا الصباح:
o توني أبوت يضع خطة من 5 نقاط ليستعيد الائتلاف ثقة الناخبين ويرى أن السياسيين لا يجيدون سوى الكلام!
o تسريع بيع مئات الهكتارات من الأراضي المشاع في سدني وملبورن للمساهمة في حل أزمة السكن.
o الشرطة تدعو متاجر السلاح إلى التيقظ بعد إرسال العشرات من رخص امتلاك السلاح إلى غير أصحابها.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من التوتر المتصاعد في المنطقة على خلفية التحذير الذي وجّهته الولايات المتحدة لكوريا الشمالية من إجراء المزيد من الاختبارات على الصواريخ البعيدة المدى أو التفجيرات النووية. ويبدو أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لم يُعِر أيَّ أهمية لهذه التحذيرات، فقام باستعراض عسكري ضخم في بيونغ يانغ أمس، أتبعه بإطلاق صاروخ متوسط المدى، انفجر من تلقاء ذاته بعد لحظات من إطلاقه، وفيما كانت البحرية الأميركية تستعد لإسقاطه.

صحف هذا الصباح تحدّثت عن مشاورات عاجلة تجريها واشنطن حالياً مع حلفائها في المنطقة، بما فيها أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، وتشمل أيضاً شركاءها التجاريين، وبنوع خاص الصين، وسط أنباء عن ضربة أميركية وشيكة لأهداف عسكرية داخل كوريا الشمالية. هذه المشاورات تتم عبر أقنية متعددة بينها نائب الرئيس الأميركي مايك بانس الذي بدأ جولة في المنطقة بزيارة إلى كوريا الجنوبية. وتشمل جولة بانس أيضاً، طوكيو، جاكارتا وسدني.
وسيلتقي نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته أستراليا كلاً من رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، ووزيرة الخارجية جولي بيشوب، وزعيم المعارضة بيل شورتن. وقد أكد الأخير أن حزب العمال يؤيّد التشدد الأميركي إزاء كوريا الشمالية. وفي موقف عمّالي آخر، رأت البرلمانية أماندا ريشورث أن الحضور الأميركي في المنطقة يساهم في توفير الاستقرار والسلام فيها.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى السياسة الداخلية حيث عاد رئيس الوزراء السابق توني أبوت إلى دائرة الضوء مع وصفة جديدة له لكيفية تحسين صورة الائتلاف الفدرالي الحاكم واستعادتِه ثقةَ الناخبين. وصفة أبوت التي كتبها في مقال له في صحيفة دايلي تلغراف تتألف من خمس نقاط بينها إلغاء مفوضية حقوق الإنسان، اقتطاعات في مشاريع الطاقة المتجددة لخفض فواتير الكهرباء، وإصلاح نظام مجلس الشيوخ لوضع حدٍّ لإمساك قوى صغيرة بميزان القوى فيه.

ورأى أبوت أن زعيم المعارضة بيل شورتن هو من سيشكل الحكومة الفدرالية المقبلة، في تلميح واضح إلى ضعف خصمه وزميله اللدود في حزب الأحرار رئيس الوزراء مالكوم تورنبول. وأضاف أبوت أن السياسيين يكثرون الكلام هذه الأيام ولا يفعلون شيئاً.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، لقي إعلان الحكومة الفدرالية عن تسريع عمليات بيع مشاعات واسعة من الأراضي للمساهمة في حل أزمة السكن ترحيباً في الأوساط الاجتماعية والاقتصادية. وبين هذه الأراضي، 100 هكتار في منطقة برينجلي القريبة من سدني، و3 هكتارات بالقرب من بنرث، و127 هكتاراً بالقرب من ماريبيرننوغ في ملبورن. وكانت وزارة الدفاع الأسترالية تستخدم هذه الاراضي.
من جهته، تساءل السناتور عن حزب الأحرار الديمقراطي ديفيد ليونيلم لماذا تجعل الحكومة الفدرالية حل أزمة السكن من أولوياتها في حين أن مسؤولية هذه الازمة تقع أولاً على حكومات الولايات. ورأى ليونيلم أن الأزمة تتركز بشكل خاص على سدني وملبورن وهي غير موجودة في عواصم الولايات أو المقاطعات الأخرى.
محطتنا الأخيرة مع تحذير أطلقته شرطة نيو ساوث وايلز إلى متاجر بيع الأسلحة بعدما تبيّن أن أكثر من مئة رخصة سلاح ذهبت إلى عناوين خاطئة، ما يعني أنه أصبح الآن بمقدور مجرمين شراء بنادق وذخائر وفقاً لرخص لم تكن في الأساس موجهة إليهم. وسبب هذا الخطأ خللٌ في نظام منح الرخص. وتسعى الشرطة الآن إلى تحديد هوية هؤلاء الأشخاص لاستعادة الرخص منهم.
#GoodMorningAustralia
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
