- بعد سنة على الفوز الضعيف للائتلاف في الانتخابات: حرب الزعامة تشتد وأبوت يدك قاعدة تورنبول، وصعود نجم بيشوب كحلٍّ وسطٍ بديل.
- شورتن يدخل في مزاج انتخابي ويتعهد بإعادة علاوات العمل أيام الأحد وفرضِ ضريبة جديدة على ذوي الدخل المرتفع بنسبة 2%.
- أستراليا ستعترف بدولة فلسطين إذا فاز حزب العمال بعد مذكرة مرتقبة بهذا الشأن في فرع الحزب في نيو ساوث وايلز.
- عطلة السياسيين ودافعو الضرائب: 4 آلاف دولار لساره هانسون يانغ لكي تتفرج على الحيتان مع ابنتها، و1600 دولار لرحلة بيشوب إلى أدلايد في عيد ميلادها الستين.
- اتفاق بين الحكومة الفدرالية وقطاع البيع بالمفرق لتشغيل 10 آلاف شاب وشابة من متلقي إعانات البطالة.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من الهجوم المستمر الذي يشنه رئيس الوزراء السابق توني أبوت على غريمه السياسي رئيس الوزراء الحالي مالكوم تورنبول منذ بدء إجازة البرلمان، وهو أمر ترك ظلالاً من القلق على الذكرى السنوية الأولى لانتخاب الحكومة بأغلبية ضيئلة. صحيفة سدني مورننغ هيرالد اعتبرت أن أبوت تمكّن من ضرب مركز القوة الرئيسي لتورنبول داخل حزب الأحرار، وهو ما قد يفسر التحذير المبطّن الذي أطلقه الأخير على الفايسبوك خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ أعلن أنْ لا نية لديه لاعتزال السياسة إلا إذا خسر منصبه.

وفيما يرى مراقبون أن كلام تورنبول يؤكد الهمسات داخل كواليس الحكومة حول تحدٍّ مرتقب للزعامة بين الرفيقيْن اللدوديْن قد يحصل قبل انطلاق دورة الربيع البرلمانية في الثامن من الشهر المقبل، لم تستبعد صحيفة الأستراليان أن تعمد مراكز القوى في حزب الأحرار إلى اختيار جولي بيشوب كحل مقبول، خصوصاً مع ضعف الأمل بعودة أبوت أو بقاء تورنبول حتى الانتخابات المقبلة. ورأت الصحيفة أن حظوظ بيشوب في تولي سدة رئاسة الوزراء أكبر من حظوظ وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن لأن الأخير برأيها يفتقر إلى ما وصفته الصحيفة بحدة الذهن.
أجواء المناكفات هذه داخل الحكومة تلقفها زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن ليحذّر من الأضرار التي تُلحقها هذه الخلافات بأستراليا، وليُطلق ما يشبه حملة انتخابية مبكرة، خصوصاً مع تراجع شعبية الحكومة في استطلاعات الرأي. فقد تعهد شورتن، في حديث مع صحف فيرفاكس، بإحياء علاوات العمل أيام الأحد والعطلة الرسمية، وفرض ضريبة بنسبة 2% على ذوي الدخل المرتفع، والتصويت على تشريع زواج مثليي الجنس، خلال الـ 100 يوم الأولى من انتخابه رئيساً للوزراء. وأمس كان اليوم الأول من دخول اقتطاعات علاوات الأحد حيّز التنفيذ، وهو ما يتأثر به حوالى 700 ألف عامل.

في تطوّر سياسي آخر، يتّجه حزب العمال إلى إنهاء سياسته الرسمية المؤيدة لاسرائيل والتي يتبعها منذ 40 عاماً. فمن المتوقع أن يصوّت فرع الحزب في نيو ساوث وايلز خلال مؤتمره العام الذي يعقده هذا الشهر، على مذكرة بهذا الشأن. هذا يعني أن أيّ حكومة عمالية فدرالية ستكون ملزمة بالاعتراف بدولة فلسطين. صحيفة الأستراليان نقلت عن مصادر عمالية قولها إن المذكرة ستكون تاريخية. وسبق أن وافق برلمان جنوب أستراليا الذي يسيطر عليه حزب العمال على مذكرة الشهر الماضي تدعو الحكومة الفدرالية للاعتراف بدولة فلسطين، ليكون أول برلمان أسترالي يتبنى مثل هذا الموقف.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى نفقات السياسيين من أموال دافعي الضرائب، وهي قضية عادت إلى الأضواء مع الكشف عن أن السناتور عن حزب الخضر ساره هانسون يانغ، أنفقت 4 آلاف دولار من مخصصاتها البرلمانية لكي تشاهد الحيتان في منطقة Great Australian Bight خلال شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي، مصطحبة معها ابنتها التي يبلغ عمرها 10 سنوات. ويطالب حزب الخضر بحظر التنقيب عن العاز في تلك المنطقة. وقبيل زيارتها من قبل السناتور يانغ تفقد المنطقة الزعيم السابق لحزب الخضر بوب براون.

نبقى في مخصصات السياسيين وطرق إنفاقها، كُشف النقاب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن إنفاق وزيرة الخارجية جولي بيشوب 1600 دولار من دافعي الضرائب على رحلة إلى أدلايد للاحتفال بعيد ميلادها الستين في السابع عشر من شهر تموز/يوليو العام الماضي. وذهبت بيشوب إلى أدلايد للاحتفال بالعيد مع عائلتها.
محطتنا الأخيرة مع الاقتصاد حيث توصّلت الحكومة إلى اتفاق مع جميعة البائعين بالمفرق لتشغيل 10 آلاف شاب وشابة من متلقي إعانات البحث عن عمل، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً. وسيعلن رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ووزيرة التوظيف ميكايلا كاش تفاصيل هذا الاتفاق رسميا اليوم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
