## في انتخابات وصفت ب حمام الدم، حزب العمال يكتسح إنتخابات غرب أستراليا ويلحق بحزب الأحرار وبحليفه حزب أمة واحدة هزيمة نكراء!
## الملياردير الاسترالي جايمس باكر مطلوب للإستجواب من قبل الشرطة الإسرائيلية في مزاعم قضية فساد طالت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
## اقتراح يخيّر اللاجئين بين حضور دروس اللغة الإنجليزية أو المخاطرة بفقدان دفعات الرعاية الاجتماعية
## ثاني حالة اشتباه بالجمرة الخبيثة في مزرعة فيكتوريا في أسبوع واحد
في تفاصيل هذه العناوين:
على الرغم من الاستطلاعات التي رجحت فوز حزب العمال على حزب الأحرار، الا أن النتائج فاقت كل التوقعات. فقد استطاع حزب العمال أن يفوز بـ 38 مقعدا، العدد المتوقع إرتفاعه الى 41 مقعدا مع نهاية فرز الأصوات.
حزب العمال كان بحاجة الى 30 مقعدا ليصل زعيم الحزب في الولاية Mark McGowan الى رئاسة الحكومة وإطاحة زعيم حزب الأحرار Colin Barnett والذي تربع على سدة الرئاسة لمدة ثماني سنوات ونصف.
وسوف يؤدي McGowan اليمين الدستورية بعد بضعة أيام ليصبح رئيس حكومة الولاية الثلاثين بعد الخسارة الكارثية لحزب الأحرار.
وحتى الآن خسر ثلاثة وزراء من حزب الأحرار مقاعدهم، ومن المتوقع أن يخسر وزراء آخرون مقاعدهم حتى في المناطق التي كان الفوز فيها مضمون لحزب الأحرار مثل مقعد Kingsley، Murray-Wellington، Southern River, Mount Lawley, Perth وغيرها.
ورغم الخسارة الكبيرة، الا أن حزب الأحرار تمكن من الحفاظ على مقعد وزير الخزينة Mike Nahan.
في خطاب الليلة الماضية، إعترف كولن بارنيت بهزيمة الإئتلاف، وهنّأ حزب العمال ب "نصرهم المؤكد والحاسم" بحسب قوله. وقال بارنيت أن الحزب خاض حملة إنتخابية عظيمة، الا أن الوقت لعب ضد الحزب. وأكد بارنيت أنه فعل كل ما بوسعه في هذه الحملة.
بدوره، شكر زعيم حزب العمال McGowan Mark بارنيت، في خطاب النصر، على السنوات العديدة التي قضاها في الخدمة العامة للأستراليين في الولاية، وجدد عهده بعدم خصخصة مؤسسة الطاقة الحكومية.
خيبات الأمل الليلة الماضية، أيضا طالت حزب أمة واحدةـ الذي لم يحقق النتائج المتوقعة وحصل على 4.7% فقط من الاصوات في الانتخابات حتى الآن، أي أقل من نصف ما كان متوقعا أن يحصل عليه.
رئيس حكومة الولاية السابق كولن بارنيت لم يعلق على صفقة تبادل الأصوات التفضيلية مع جزب أمة واحدةـ لكنه كان قد أعلن سابقا عدم إرتياحه لهذه الصفقة.
أما زعيمة أمة واحدة فلم تتردد في التعليق على صفقة تبادل الأصوات التفضيلية، وأقرت أنها كانت "خطأً".
فبعد أن جاءت توقعات بحصولها على 13% من الأصوات، تمكن الحزب من الحصول على 4.7% من أصوات الناخبين، بعد فرز 67% من الأصوات حتى الآن.
هانسون قالت أنها ستدرس بعناية أي صفقات لتبادل الأصوات التفضيلية في المستقبل مع الأطراف السياسية الكبيرة عقب النتائج السيئة.
وعلى الرغم من ذلك، أعلنت هانسون أنها لا تزال تأمل في الفوز بمقاعد في مجلس شيوخ الولاية.
في خبر ذي صلة، وبينما كان زعيم المعارضة بيل شورتن يدعم زعيم العمال في ولاية غرب أستراليا Mark McGowan في يوم الإنتخابات، كان رئيس الوزراء مالكوم تورنبول يحتسي الجعة (البيرة) مع الصحافيين في صحيفة Betoota Advocate الساخرة، في حانة في منطقة Woolloomooloo في سيدني.
تورنبول قال للصحيفة أنه غير قلق من تأثير الروس على الانتخابات في ولاية غرب أستراليا وذلك "لأننا محميون جيدا من القرصنة الإلكترونية ولدينا نظام حماية ممتاز".
في المقابلة التي بثت بشكل مباشر على فايس بوك، تهرب تورنبول من الإجابة على سؤال متعلق برئيس الوزراء الأسبق Tony Abbott الذي شبهه الصحافيان بلاعب كرة القدم (الرغبي) Robbie Farah، اي أنه كان في الحكم لفترة طويلة لكنه لم يفعل شيئا. تورنبول رد أنه لن ينجر للإجابة عن هذا السؤال.
وبينما كان تورنبول يناقش شبكة الإتصالات والإنترنت في أستراليا، تشوش البث المباشر جراء ضعف شبكة الإنترنت ما أثار موجة سخرية بين المشاهدين الذين علقوا على الفيديو.
يذكر أن تورنبول قام بزيارة ولاية غرب أستراليا مرة واحدة خلال الحملة الانتخابية، وآن ذاك وصفت زيارته بالسيئة.
بالعودة الى إنتخابات ولاية غرب أستراليا، تتجه أنظار الشركات الكبرى في ولاية غرب أستراليا الى نتائج الإنتخابات التي ستؤثر بشكل مباشر على ربحها. فمع وصول حزب العمال الى الحكم، والذي سيطيح بمشروع زيادة الضرائب عل على قطاع الحديد الخام، تبقى شركات التعدين مثل HP Billiton and Rio Tinto وغيرها هي المستفيد الأكبر.
أما في مجال التنقيب عن اليورانيوم، فقد تعهد حزب العمال بعدم الموافقة على أي مشروع جديد للتنقيب، ولكن الحزب لن يوقف الشركات التي بحوزتها اذن بالتنقيب.
وفي مشروع بناء طريق سريع الذي يصل مدينة بيرث بالضواحي الجنوبية، وعد حزب العمال التخلي عن المشروع المعروف ب Roe 8 والذي أثار جدلا واسعا عند الموافقة عليه العام الماضي.
وفي مجال الإعلام والتسويق، وبحسب إستراتجية حزب العمال، فانه سيتم إقتطاع ما يعادل 20 مليون دولار من الإنفاق على الإعلانات. وهذا القرار سيؤثر بشكل كبير على Seven West Media.
من عناوين هذا الصباح أيضا، تعزم الشرطة الإسرائيلية استجواب الملياردير لأسترالي جايمس باكر في قضية الفساد المزعومة التي تطال رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، وذلك بحسب وسائل إعلام اسرائيلية.
وأفادت الشرطة الأسترالية الفيدرالية أنها على علم بهذه التقارير الإعلامية، وذكرت للـ ABC ان الشرطة الإسرائيلية تواصلت معها، و أوضحت أنها تعمل بشكل وثيق مع نظرائها الدوليين للتحقيق وملاحقة مزاعم الفساد، ولكنها لم تفصح عما اذا كانت السلطات الإسرائيلية طلبت اي مساعدة منها.
نتانياهو الذي يخضع لتحقيق للاشتباه بانه واسرته تلقيا هدايا ثمينة من رجال اعمال من بينهم رجل الأعمال الأسترالي جايمس باكر، تم إستجوابه حتى الآن أربعة مرات في هذه القضية.
وكات نتانياهو قد وصف باكر بالصديق الجيد، الا أنه نفى الاتهامات الموجه له.
بالإنتقال الى عنوان آخر، قد يضطر اللاجئون لحضور دروس اللغة الإنجليزية أو المخاطرة بفقدان دفعات الرعاية الاجتماعية، وذلك بموجب إقتراح جذري تم رفعه من قبل مجموعة دعم المهاجرين.
يحصل اللاجئون بصفة إنسانية الآن على دفعات رعاية لمدة 13 أسبوعا من تاريخ دخول أستراليا، قبل أن يجبروا على العمل او الدراسة او البحث بشكل فعال عن عمل.
ولكن بحسب أحدى مجموعات دعم اللاجئين، فإن الاختبار الذي يخضع له المهاجرون الجدد لتحديد نشاطاتهم، يعيقهم من تكملة دروس اللغة الإنكليزية، خوفا من خسارة الدفعات الحكومية.
ففي عرض قدمه مركز المهاجرين واللاجئين الجنوبي (SMRC) الى لجنة تحقيق برلمانية، اقترح المركز ان يتم إلغاء إختبار الأنشطة غير المجدي على حد تعبيره، كشرط للحصول علة دفعات الرعاية الاجتماعية وربط الدفعات بحضور اللاجئيين في دروس اللغة الإنجليزية.
وتقوم لجنة برلمانية مشتركة بالتحقيق بخدمات الإستقرار المتوفرة للقادمين الجدد وسط قلق متزايد من أن المجتمعات المحلية في غرب سيدني وفي الجنوب الشرقي من ملبورن تكافح مع التدفق الهائل للاجئين.
وبعد شهر واحد فقط من جلسات الإستماع، قال رئيس اللجنة الأحراري النائب Jason Wood أنه تم تحديد ضعف اللغة الإنجليزية كالعقبة الأكبر للإستقرار.
وقال النائب Wood، أنه على الرغم من توفير الدولة ل 510 ساعة لتعليم اللغة الإنكليزية، الا أنه وبحسب الإحصاءات فمعظم اللاجئين يحضورن 340 ساعة فقط. وأضاف Wood أن عائق اللغة يجعل القادمين الجدد يصارعون في الإستقرار في أستراليا، وخاصة للشباب.
في خبر آخر، تخضع مزرعة مواشي في فكتوريا الى حجر صحي بعد الإشتباه بإصابة ماشية بمرض الجمرة الخبيثة، وهي الحالة الثانية في المنطقة في أقل من أسبوع.
وزارة الزراعة في فكتوريا أكدت البارحة أن مزرعة في منطقة Nyah في شمال غرب الولاية، قد تم حجرها صحيا وتم التخلص من الماعز المشتبه بإصابته. وتم إجراء إختبارات على الماشية، على أن تصدر نتائجها اليوم. وزارة الزراعة قالت أنها ستبقي المزرعة تحت الحجر وقامت يتطعيم جميع الحيوانات المعرضة للخطر.
وتأتي هذه الحادثة بعد إصابة خروف في Swan Hill في الثالث من آذار بمرض الجمرة الخبيثة. و الجمرة الخبيثة ٲو ٲنثراكس هو مرض حاد تسببه بكتيريا الجمرة الخبيثة. يصيب كلا من البشر والحيوانات وهو معدي.
