- الأمر لي! صلاحيات غير مسبوقة للجيش في حالات الطوارئ يعلنها تورنبول اليوم.
- أستراليا تعتزم الدخول في سباق المتاجرة بالأسلحة وتضع عينها على دول الشرق الأوسط الملتهبة!
- سؤال اليوم: Deal or No Deal?. الإشارات الأميركية توحي بأن اتفاق تبادل اللاجئين انتهى على رغم نفي الحكومة الأسترالية؟
- خطة موريسون لكسر نفوذ عصابة الخمسة: تحويل أكثر من 50 شركة مالية إلى مصارف.
- رئيس الأحرار في نيو ساوث وايلز يدعو تورنبول وأبوت إلى التصرف كراشديْن وإلاّ ذهب الحزب في داهية.
- هل هي المحدلة الجديدة في الخارطة السياسية الأسترالية؟ كوري برناردي يبدأ زحفه على الولايات الشرقية بتسجيل حزبه اليوم في فكتوريا.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من الإعلان المرتقب اليوم والقاضي بمنح الجيش الأسترالي صلاحيات واسعة في الحوادث الإرهابية والحالات الطارئة، تسمح له بعزل مناطق برمتها وفرض حصار على الشوارع التي تشهد أحداثاً خطيرة، مع أوامر لإطلاق النار وقتل المتورطين بالعمليات الإرهابية عمداً. لكنّ الشرطة ستبقى الجهة الأولى التي ستبادر إلى الرد على أي عملية إرهابية، مع تأسيس فرقة فيها شبيهة بفرقة الكوماندوس في الجيش والاحتفاظ بفريق من الجيش داخل مراكز الشرطة الرئيسية لتحسين التواصل بين العسكر والأمن.

هذا بعض ما سيعلنه اليوم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول مع وزيرة الدفاع ماريز Payne من ثكنة الجيش في منطقة Holsworthy في سدني، بحسب صحف نيوزكورب وفيرفاكس، في إطار استجابة الحكومة الفدرالية للتوصيات التي تضمّنها تقرير عن التحقيقات التي أجريت بحادثة ليندت كافيه. والصلاحيات الجديدة للجيش هي الأولى من نوعها في أستراليا، والتغيير الأول في سياسات الدفاع منذ العام 2005.
ونظراً إلى حجم التغييرات، فإنها تتطلب تعديلات قانونية ما قد يؤخر تطبيقها نسبياً إلى أن يقرها البرلمان. لا بدّ من الإشارة إلى أن هناك حالياً فرقتيْ جيش للتدخل السريع في الحالات الطارئة، واحدة في سدني وتُعرف باسم TAG East والثانية في بيرث وتعرف باسم TAG West، لكنْ لم يطلب منهما يوماً التدخل، علماً أن فرقة سدني أجرت تدريبات على مجسم شبيه بمقهى ليندت كافيه في حال طلبت منها الشرطة اقتحامه، وهذا ما لم يحصل.
ويبدو أن التغييرات العسكرية التي قررت أستراليا السير بها لن تقتصر على إنزال الجيش في حالات الطوارئ بل ستصل إلى التنافس مع الدول العظمى على أسواق بيع الأسلحة في العالم. هذا ما أعلنه وزير التصنيع العسكري الأسترالي كريستوفر Pyne مؤكداً أنه يريد لأستراليا أن تصبح مصدّراً رئيسياً للأسلحة، محدداً منطقة الشرق الأوسط كهدف لسياسته هذه. وقال Pyne في حديث مع صحف فيرفاكس إنه يريد استخدام الأسلحة لتعزيز علاقات أستراليا مع الدول التي تشتري سلاحها.

وتُعتبر الولايات المتحدة أكبر مصدّري الأسلحة مستحوذةً على ثلث أسواق تجارة السلاح في العالم، تليها روسيا التي تصدّر ربع الأسلحة المباعة في العالم. ويرى وزير التصنيع العسكري الأسترالي أن أستراليا تستطيع أن تدخل نادي مصدّري الأسلحة خلال مدة تتراوح بين 10 سنوات و20 سنة، وأن تنضم إلى النادي الذي يصدّر معاً 5% من الأسلحة والذي يضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، تصرّ الحكومة الأسترالية على أن اتفاق تبادل اللاجئين مع الولايات المتحدة لم ينتهِ على رغم تعليق فريق المحققين الأمنيين الأميركيين التابعين لدائرة الهجرة في بلدهم عملهم في نورو التي غادروها يوم الجمعة الماضي. وزيرة الخارجية جولي بيشوب بدت واثقة من أن الأميركيين سيعودون، فيما شككت المعارضة بذلك مطالبة الحكومة بوضع خطة بديلة للاجئي ونورو ومانوس. وكان من المقرر أن يبقى المحققون الأميركيون في نورو حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، لكنهم انسحبوا بعد إعلان واشنطن أنها ملأت كل الأمكنة المخصصة للاجئين لهذه السنة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف الاقتصاد حيث كشفت صحيفة دايلي تلغراف عن خطة لوزير الخزانة الفدرالي سكوت موريسن لكسر احتكار المصارف الخمسة الكبرى لـ 80% من التسليفات في السوق العقاري، وذلك عن طريق تغييرات قانونية تسمح لأكثر من 50 مؤسسة مالية بأن تصبح مصارف.

ويعوّل موريسن على الإكثار من اللاعبين في هذه الأسواق لحمل المصارف الكبرى على خفض معدلات الفائدة وتقديم خدمات بأسعار أفضل للزبائن. وذكر موريسن أن هذه السياسة أثبتت فعاليتها في بريطانيا.
في عنوان آخر هذا الصباح، جدد مكتب الضريبة تحذيره المواطنين من عمليات غش واحتيال تستهدف أرقامهم الضريبية ومدخراتهم. وأشار مكتب الضريبة إلى أسلوب جديد يعتمده المحتالون ويقوم على توجيه رسائل تهديد إلى الضحايا المستهدفين بعمليات الغش لتسديد مبالغ معيّنة على أساس أنها لمكتب الضريبة فيما المسألة كلها عملية احتيال. وقد ارتفعت نسبة مثل هذه الرسائل خمسة أضعاف في هذا الوقت من السنة وهو الوقت المخصص لملء العائد الضريبي. ودعا المكتب المواطنين الذين يتلقون مثل هذه الرسائل إلى الحذر وعدم التفاعل معها.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، أطلق الرئيس الجديد لفرع حزب الأحرار في نيو ساوث وايلز نِك غراينر، الذي كان رئيساً لحكومة الولاية، تحذيراً إلى كل من رئيس الوزراء مالكوم تورنبول وسلفه توني أبوت إلى ضرورة وضع حد لخلافاتهما، وإلا فإن الحزب سيصاب بهزيمة نكراء في الانتخابات المقبلة، وسيدخل غياهب النسيان لفترة طويلة. وبحسب صحف هذا الصباح، دعا غراينر تورنبول وأبوت إلى التصرف كراشديْن عاقليْن، مشيراً إلى أنه سيطلب من أبوت شخصياً وقف حملته على الحكومة.
وسط هذه الأجواء، يستمر صعود نجم السناتور المنشق عن الأحرار كوري برناردي الذي أسس حزب المحافظين. ويسعى برناردي إلى جذب أكبر عدد من المحافظين الأحرار الممتعضين من سياسات حزبهم. وقد بدأ عملية منظمة للانتقال من موطنه في جنوب أستراليا إلى الولايات الكبرى على الساحل الشرقي للبلاد، حيث يسجل اليوم أول فروعه فيها، وهو فرع فكتوريا.
