العناوين:
## جحيم برج "غرينفل" في لندن هل يتكرر في سيدني؟
##عدد حاملي الأسلحة المرخصة في ولايةNSW قارب الوصول الى مليون سلاح في أقل من عشرة أعوام
## هيئة تابعة للأمم المتحدة تصنف أستراليا في المرتبة 39 من أصل 41 بلدا في مؤشر جودة التعليم
## إدمان إستنشاق البترول في إرتفاع كبير مع أضرار مزمنة على الصحة
التفاصيل:
نستهل جولتنا من خطة ولاية حكومة NSW لانشاء هيئات خاصة تعنى بفحص سلامة المباني، وسيكون لهذه الهيئات السلطة لإجبار أصحاب المباني على إستبدال تغليف المبنى اذا رأت الحاجة لذلك، في خطوة من الحكومة لتجنب ما وصف بجحيم برج "غرينفل" في لندن.
ويعتقد أن آلاف المباني في مختلف أنحاء أستراليا تستخدم نفس التغليف القابل لللإحتراق الذي أستخدم في برج "غرينفل" المكون من أربع وعشرين طابقا، حيث لقي ما لا يقل عن 50 شخصا مصرعهم بعد اندلاع حريق هائل.

وتجري حاليا مناقشات عاجلة داخل حكومة ولاية نيو ساوث ويلز للبحث في سبل حماية السكان القاطنين في أبراج مماثلة، على أن يتم طرح خطة عمل أمام اجتماع الحكومة غدا.
وتأتي هذه الخطوة بعدما أثارت دائرة التخطيط في نيو ساوث ويلز مخاوفها من التغليف المستخدم في المباني في بداية العام الماضي عقب حريق اندلع في أحد الأبراج في ملبورن.
وسيتم إعلام أصحاب المباني عن أي أخطار محتملة وحثهم على إجراء تفتيش سلامة خلال 30 يوما. وفي حال تبين أن التغليف معرض للإشتعال فيمكن إجبار المالكين على تغييره فورا.
بالإضافة الى ذلك، ستقوم حكومة الولاية بتعديل شهادات السلامة التي تعطى لخبراء التفتيش وستضيف بعض المعاييرعليها مثل تفتيش السلامة من الحرائق.
ويتم العمل أيضا على تعديل القوانين المتعلقة بالمباني، على ان يتم طلب فحص روتيني سنوي لسلامة المبنى من أي حريق لتمكين أصحاب المباني من معالجة أي مخالفات قد تطرأ. وستقوم الولاية برفع طلب الى الحكومة الفيدارالية لحظر التغليف المماثل الذي أستخدم في برج "غرينفل" في لندن.

نبقى في أخبار ولاية NSW، وننتقل الى تقرير جديد أظهر ان عدد حاملي السلاح في الولاية في إرتفاع، وقارب وصول عدد الأسلحة المرخصة الى مليون سلاح في أقل من عشرة أعوام.
فبحسب سجل الشرطة للأسلحة النارية، تم تسجيل 65 ألف سلاح خلال العامين الماضيين، وبهذا أصبح مجموع الأسلحة المسجلة 915 ألفا.
وبحسب عضو برلمان الولاية عن حزب الخضر والمتحدث عن شؤون الشرطة والعدالة David Shoebridge فان الإرتفاع هذا يشجع على صدور نسخة محلية من ثقافة ملكية السلاح الأمريكية. وأضاف Shoebridge انه لا يجب ان يصل الحال في NSW الى ما هو عليه في الولايات المتحدة والذي بحسب وصفه يؤدي الى إقتناء المزيد من الأسلحة للدفاع عن النفس من حملة الأسلحة.
من جهته، اتهم عضو برلمان الولاية عن حزب الصيادين والمزارعين Robert Borsak ، حزب الخضر بإثارة الذعر من إقتناء الأسلحة المشروعة والمقيدة أصلا بقوانين متشددة. ورفض الفكرة التي طرحها Shoebridge والتي شبه فيها إقتناء الأسلحة في أستراليا بالولايات المتحدة.
وتأتي هذه الأرقام وسط إصدار الحكومة الفيدرالية عفوا وطنيا لمدة ثلاثة اشهر لتسليم الاسلحة، وهو الاول منذ مذبحة بورت ارثر فى العام الف وتسعمئة وستة وتسعين 1996، في خطوة من الحكومة لجعل الاسلحة بعيدة عن أيدي الارهابيين.

من هذا التقرير ننتقل الى دراسة أخرى أظهرت أن عدد مدمني إستنشاق البترول في إرتفاع كبير، وهو إدمان مزمن له آثار صحية خطرة لا يمكن الرجوع عنها.
الدراسة التي أجريت بالتعاون مع جامعة Adelaide، جمعت معلومات من 118 رجل من مجتمعات السكان الأصليين، ومن بين هؤلاء 86 شخصا ادمنوا استنشاق البترول منذ كانوا في سن المراهقة.
وبعد عامين من الامتناع عن إستنشاق البترول، تبين ان معدل طول الذكور كان أقل بستة سنتيمترات من أقرانهم الذين لا يستنشقون البترول.
وكانت دراسة أخرى نشرت السنة الفائتة أظهرت أن ظاهرة ادمان استنشاق الوقود تؤثر في وزن الشخص وتجعله ضعيفا الى حد المرض. ومع ان الدراسة شملت أشخاص من السكان الأصليين، الا ان الدكتورة Lucas de Toca أكدت ان هذه الظاهرة متفشية في المجتمع الأسترالي ككل وليس فقط عند السكان الأصليين.
وأملت الدكتورة de Toca ان تساعد نتائج دراستها الأهل والأطباء في اكتشاف ما إذا كان الأطفال يستنشقون البترول، خاصة في ظل عدم وجود اختبار دم، او فحص لعاب او بول للكشف عن هذا الإدمان.

محطتنا الأخيرة مع مؤشر جودة التعليم في أستراليا، اذ احتلت أستراليا المرتبة 39 من أصل 41 بلدا في مؤشر جودة التعليم، أي انها تسبق فقط رومانيا و تركيا.
والتصنيف اعتمد على أداء الطلاب في سن ال 15 في القراءة والرياضيات والعلوم بالإضافة لمستوى التعليم المبكر للأطفال. وخلص التقرير إلى أن 71.7 في المائة فقط من الأستراليين الذين يبلغون من العمر 15 عاما يحققون المعايير الدنيا الأساسية في مجالات التعليم الرئيسية الثلاثة.
وفي خبر ذي صلة، أظهرت دراسة أجرتها صحف فيرفاكس أن المدارس الثانوية في سيدني تواجه صعوبات في مواكبة ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس.
وكانت الحكومة الولاية قد كشفت في نيسان /أبريل أنها ستنفق 5 مليارات دولار لبناء وتوسيع المدارس العامة في خطة تهدف لإستيعاب 164 ألف طالب إضافي في المدارس الحكومية بحلول عام 2031. ومن المتوقع أن تركز ميزانية الولاية يوم الثلاثاء على الإنفاق في التعليم.
الا ان المتحدث باسم التعليم عن المعارضة في الولاية جهاد ديب قال ان الحكومة فشلت في التخطيط لإدارة المدارس الثانوية بطريقة فعالة.
