أستراليا هذا الصباح: تورط محتمل في حرب إقليمية تلوح في الأفق، شبح الإرهاب واقتطاعات الميزانية

Australian PM Malcolm Turnbull and US President Donald Trump

Australian PM Malcolm Turnbull and US President Donald Trump Source: The Australian

- كوريا الشمالية قد تجري اختبارها النووي السادس في أي لحظة، وترامب يجدد تهديداته بضربها، واحتمال طلبه من تورنبول خلال قمتهما هذا الخميس مشاركة البحرية الأسترالية في حرب متوقعة ضد كوريا الشمالية.

- تحقيقات بشريط فيديو يُظهر أصغر أبناء أكثر المطلوبين الأستراليين بالإرهاب خالد شروف وهو يهدد بعملية انتحارية ضد مواطنيه الأستراليين.

- الاقتصاد التعب ومفاجآت الميزانية الفدرالية المرتقبة: اقتطاعات واسعة للجامعات، رفع ضريبة السلع والخدمات غير مستبعد مستقبلاً، ومتقاضو معاشات البطالة على لائحة الاستهداف.

- حرب الزعماء: بالاشاي تصف تورنبول بالمتعجرف ورئيس الوزراء ليس متأكداً من سبب شعورها بالمرارة إزاءه.

- مطار آخر في سدني للرحلات الدولية قبل بادجيريز كريك: حكومة نيو ساوث وايلز تعلن اليوم عن رصد 850 ألف دولار لتأهيل مطار نيو كاسل لاستقبال رحلات خارجية قبل نهاية السنة.

- حكومة فكتوريا تعلن ميزانيتها غداً وفيها مليار ونصف المليار دولار لشبكة سكك حديد في الأرياف مرهونة بدعم فدرالي.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من اللقاء المرتقب هذا الخميس في نيويورك بين رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول والرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحياء الذكرى الـ 75 لحرب بحر المرجان التي خاضتها البحريتان الأميركية والأسترالية ضد البحرية اليابانية. ومن المفارقات أن أهم بند على جدول أعمال القمة، التوتر المتصاعد مع كوريا الشمالية، واحتمال طلب ترامب من تورنبول مشاركة البحرية الأسترالية في أي حرب تنجم عن هذا التوتر.

تأتي قمة ترامب تورنبول وسط تقارير عن احتمال إجراء كوريا الشمالية  اختباراً نووياً جديداً، سيكون السادس لها، خصوصاً للتعويض عن فشلها مرتين في إطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى. ترامب علق على هذا الفشل بالقول إن كوريا الشمالية ستنجح في نهاية المطاف في اختباراتها وأنه لن يسمح لها بذلك.  وعشية لقاء القمة، أحيا ترامب أول مئة يوم له في الحكم، بتظاهرة صاخبة لمؤيديه، فيما أصدر لائحة باسم الدول التي بنى معها صداقات منذ تبوئه سدة الرئاسة، غابت عنها أستراليا.

From the Coral Sea battle
From the Coral Sea battle in WWII Source: Encyclopedia Britannica

والذكرى الـ 75 لمعركة بحر المرجان تم إحياؤها فجر اليوم في في قاعدة تاونسفيل العسكرية  في كوينزلاند، في حفل حضره رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، والحاكم العام لأستراليا بيتر كوسغروف، ورئيسةَ حكومة كوينزلاند أنستازيا بالاشاي. تورنبول أشاد في كلمة له بالمناسبة  بالبطولات التي سطرها الجنود الأستراليون في هذه المعركة التي وقعت جنوب غرب جزر سليمان وشرق غينيا الجديدة على مدى أربعة أيام والتي تمكنت خلالها البحريتان الأسترالية والأميركية من وقف تقدم البحرية اليابانية نحو أستراليا في الحرب العالمية الثانية.

ومن المفارقات أن تورنبول وبالاشاي حضرا ذكرى معركة بحر المرجان غداة انتقاد لاذع وجهته الأخيرة إلى رئيس الوزراء، واصفة إياه بالمتعجرف الذي يحط ويطير في ولايتها، في إشارة إلى زيارته كوينزلاند قبل أيام وإعلانِه نيته بإجبار شركات الغاز على تلبية احتياجات السوق المحلي قبل تصدير هذه المادة الحيوية. وتسعى بالاشاي، التي اتهمت تورنبول بتجاهلها وعدم استشارتها، إلى الحصول على مساعدة من الحكومة الفدرالية لتمويل مشروع جديد لأنابيب الغاز في كوينزلاند. أما تورنبول فقد تساءل عن أسباب حملة بالاشاي عليه معتبراً أنها نابعة من مرارة لا يعرف مصدرها. وكانت شركات الغاز اتهمت حكومات الولايات بعرقلة مشاريعها ما أدى إلى نقص في تموين السوق المحلي.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى تحقيقات تجريها شرطة مكافحة الإرهاب بشريط فيديو نشرته صحف نيوز كورب ويكشف عن احتمال أن يكون المطلوب الأول بالإرهاب في أستراليا خالد شروف قد نجا من ضربة جوية على قاعدة لداعش في سوريا في حزيران/يونيو 2015، وهي غارة أودت بحياة رفيقه وصهره محمد العمر.

The most wanted Australian terrorist Khaled Sharrouf
The most wanted Australian terrorist Khaled Sharrouf Source: ABC Australia

ويُظهر الفيديو أصغر أبناء شروف، حمزة، وعمره 8 سنوات، وهو يلبس سترة انتحارية  ويحمل مسدساً وسكيناً، ويرد على أسئلة من والده تتناول كيفية تنفيذ عزمه على قتل أستراليين. نشر الفيديو تزامن مع وجود وزير العدل الفدرالي مايكل كينن ووزيرى الدفاع ماريز باين في الشرق الأوسط لمناقشة سبل مكافحة الإرهاب مع مسؤولين هناك. وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن دعا كل من لديه معلومات عن مكان وجود خالد شروف إلى الإبلاغ عنها، مشيراً إلى أن الاستخبارات الأسترالية لم تتمكن حتى الآن من تحديد مصيره.

في عنوان اقتصادي هذا الصباح، يتوقع معظم الخبراء أن يُبقي مصرف الاحتياط الفائدة على حالها عندما يلتئم مجلس إدارته غداً لمناقشتها. في غضون ذلك، دخل احتمال رفع ضريبة السلع والخدمات GST المعادلة الاقتصادية مجدداً، عقب إعلان الحكومة الفدرالية مراجعة هذه الضريبة وكيفية توزيعها. وعلى الأثر بدأ رؤساء حكومات الولايات بالمطالبة بزيادة حصتهم من هذه الضريبة.

Federal Treasurer Scott Morrison
Federal Treasurer Scott Morrison Source: AAP

ويستعد وزير الخزانة سكوت موريسن لإعلان ميزانيته الثلاثاء المقبل، وسط تقارير في صحف فيرفاكس عن اقتطاعات واسعة للجامعات ما سيؤدي إلى رفع أقساط الشهادات بنسبة 25%. ومن المتوقع أن يُبلغ وزير التعليم سايمون بورمنغهام اليوم عمداء الجامعات بهذه الاقتطاعات. كذلك، سيتم استهداف متلقي إعانات السنترلنك بجولة جديدة من الاقتطاعات. يأتي ذلك فيما تنشر اليوم مؤسسة Deloitte أرقاماً ترسم مستقبلاً قاتماً للاقتصاد الأسترالي إذ تظهر أن إنفاق الأستراليين من بطاقات الائتمان يزداد بمعدل مليارين ونصف مليار دولار في السنة.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المقرر أن تعلن حكومة نيو ساوث وايلز اليوم عن دعم مطار نيوكاسل بـ 850 ألف دولار لتأهيله لاستقبال رحلات خارجية قبل نهاية السنة. وستأتي هذه الرحلات من نيوزيلندا وبالي وفيدجي.

محطتنا الأخيرة مع الميزانية التي تعلنها غداً حكومة فكتوريا والتي تتضمن سلسلة من الالتزامات الجديدة بينها رصد ملياريْ دولار إضافية لتعزيز وحدات الشرطة والأمن، وأكثر من 300 مليون دولار لإعادة تأهيل المتورطين بأعمال عنف خطيرة. ومن المتوقع أن ترصد حكومة فكتوريا أيضاً ملياراً ونصف مليار دولار لإنشاء شبكة للسكك الحديد في مناطق ريفية تُعتبر آمنة للائتلاف. لكنّ حكومة الولاية رهنت هذه الشبكة بالحصول على دعم لتمويلها من الحكومة الفدرالية.

استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live


5 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

المصدر: SBS



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now