- المشاورات الحكومية مستمرة والأطباء يطالبون بأن يُنهي وزير الصحة الجديد العمل بسياسة تجميد رسومهم لدى المديكير.
- نصف اللاجئين العراقيين والسوريين الجدد سيستقرون في ضاحية فيرفيلد.
- مخاوف من اجتياح الصين أستراليا بالمخدرات بعد ضبط كميات هائلة منها آتية على متن قوارب للجار العملاق.
نبدأ من أحجية اليوم! قضية توقَّف عندها المراقبون باهتمام: في احتفالات تنصيب الرؤساء يُدعى رؤساء الدول، أما في احتفال تنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، فإن الأمور تبدو شاذة عن القاعدة.
رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أكد أنه لم يتلقَّ دعوة لحضور حفل تنصيب ترامب يوم الجمعة المقبل، فيما أعلنت زعمية حزب أمة واحدة بولين هانسون أنها تلقت دعوة لحضور المناسبة. لكنّ هانسون قررت إيفاد مندوب عنها وهو السناتور في حزبها Brian Burston لأن مشاغلها كثيرة.
في أي حال، قلل تورنبول من أهمية استبعاده عن المناسبة، مشيراً إلى أن منشغل أكثر بأمور مواطنيه، ملمحاً بذلك إلى أنْ لا وقت لديه لحضور مثل هذه المناسبات.
وفي الواقع، يبدو أن أكثر ما يُشغل تورنبول حالياً، عدا عن التغييرات التي سيجريها في حكومته، هو صعود نجم هانسون وحزبها. فلليوم الثاني على التوالي، يواصل تورنبول جولته على كوينزلاند، مهدِ الهانسونية ومركز ثقلها. اليوم سيكون تورنبول في بريزبن، بعد Toowoomba أمس، للإعلان عن مشاريع جديدة.
تأتي هذه التطورات فيما أظهر استطلاع جديد للرأي، أجرته Reachtel لصالح صحف فيرفاكس، تراجع شعبية الحكومة، بحيث حصلت على 46 % فقط من الأصوات، مقابل 54 % للمعارضة.
أما زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن، الذي عاد أمس من إجازة الأعياد، فقد استهل تصريحاته بهجوم على اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، معتبراً أن هذا الاتفاق وُلد ميتاً. وقد اتهمه تورنبول بالشعبوية. وسبق لتورنبول أن اتفق مع نظيره الياباني شينزو آبيه على استعجال تمرير الاتفاق في البرلمان، لقطع الطريق أمام إدارة ترامب التي قررت نسفه.
أما بالنسبة إلى التغييرات الحكومية المرتقبة، فلا جديد يُذكر، إذ أن المشاورات مستمرة فيما لا يزال السناتور آرثور سينودينوس الأوفر حظاً لتولي حقيبة الصحة خلفاً لسوزان لي. واليوم هناك موقف من جمعية الأطباء الأستراليين التي طالبت الوزير الجديد للصحة برفع التجميد المفروض على رسومهم لدى المديكير.