أستراليا هذا الصباح: بعد التغيير الحكومي أمس تغيير آخر يلوح في الأفق!

- الكشف عن أن وزير الصحة الجديد قد يكون أنفق أكثر من 15 ألف دولار من غير وجه حق، وفضيحة نفقات النائب العام تتعاظم.

Fans wave Australian flags during the Boxing Day test match

Source: AAP

-         "التجدد اليساري" في حزب الخضر يخطط لإحراق العلم الأسترالي في حملة على يوم أستراليا، وزعيم الحزب يرفض إدانة هذا التحرك.

-         حزب "أمةٍ واحدة" يصف نظام استعادة أموال السنترلنك بالخبيث والإجرامي، وتهديدات بملاحقة موظفي الدائرة الذين سربوا تفاصيل هذا النظام لوسائل الإعلام.

-         مفتي أستراليا يدعو إلى توسيع نطاق البند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري بدلاً من إلغائه بحيث يساوي بين الإسلام والاثنيات لناحية الحماية التي يوفرها القانون.

-         أرقام البطالة تصدر اليوم وتوقعات بأن تبقى عند معدلها السابق وهو 5.7 % من القوى العاملة.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من التغييرات الحكومية التي أجراها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أمس، والتي أسند بموجبها، وكما سبق وتوقعنا في برنامج Good Morning Australia أمس، حقيبة الصحة إلى النائب الفكتوري Greg Hunt خلفاً لسوزان لي. وأُسندت حقيبة الصناعة والابتكار والعلوم والتي كان يشغلها الوزير Hunt إلى سكرتير الحكومة Arthur Sinodinos الذي ذهبت وظيفته إلى دائرة رئيس الوزراء بحيث يتولاها موظف من خارج الحكومة.

وكان لافتاً في التغييرات الحكومية أمس، تعيينُ وزير فدرالي من السكان الأصليين للمرة الأولى في تاريخ أستراليا. فقد أسندت حقيبة رعاية المسنين وصحة السكان الأصليين إلى Ken Wyatt ، فيما عيّن مايكل سكر مساعداً لوزير الخزانة. الوزير Wyatt أكد أنه سيعمل على تحسين صحة الأبريجينيين وسكان مضيق توريس.

وفيما يستعد الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمام الحاكم العام Peter Cosgrove الثلاثاء المقبل، نشرت صحف نيوز كورب تقريراً يرسم علامات استفهام حول شرعية استخدام الوزير الجديد للصحة Greg Hunt لمخصصاته البرلمانية. فبحسب هذه الصحف، أنفق الوزير Hunt أكثر من 15 ألف دولار من الأموال العامة للإقامة في فنادق ملبورن، علماً أن مكان سكنه لا يبعد عن المدينة سوى ساعة بالسيارة. وكانت الوزيرة السابقة للصحة سوزان لي استقالت من منصبها بعد فضيحة شرائها منزلاً خلال رحلة لها ممولة من دافعي الضرائب.

وفي إشارة أخرى إلى أن متاعب تورنبول مع وزرائه الذين يُكثرون من استخدام مخصصاتهم البرلمانية على قضاياهم الخاصة لن تنتهي قريباً، ذكرت صحيفة الأستراليان أن الضغوط تشتد على النائب العام جورج براندس لتوضيح أسباب قيامه برحلة استجمام إلى منطقة نائية في كوينزلاند واصطحابه ابنه على حساب دافعي الضرائب. براندس قام بهذه الرحلة التي استغرقت ثلاثة أيام في أيلول/سبتمبر الماضي، وكلفت 12 ألف دولار.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى حزب الخضر الذي دخل على ما يبدو معمعمة سياسية جديدة. فقد ذكرت صحف نيوز كورب أن الجناح المتشدد في الحزب والمعروف باسم "التجدد اليساري"، بدأ حملة ضد يوم أستراليا الوطني، تشمل حرق العلم الأسترالي وتعطيل الاحتفالات التي ستقام بالمناسبة ووضع كتابات ضدها على الجدران (graffiti). وبحسب هذه الصحف، رفض زعيم الحزب ريتشارد دي نتالي إدانة هذه الحملة.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، دخل حزب أمة واحدة على خط السجال الدائر بشأن نظام التحصيل الآلي لأموال السنترلنك من أشخاص تَعتقد الدائرة بأنهم استفادوا من هذه المنح من غير وجه حق. فقد وصف الحزب هذا النظام بالخبيث والإجرامي. يأتي هذا الموقف، فيما رفضت الحكومة طلب المعارضة بالتحقيق في ممارسات السنترلنك. في هذه الأثناء، وجهت الدائرة تهديدات إلى موظفيها الذين سربوا تفاصيل هذا النظام إلى وسائل الإعلام بملاحقتهم أمام القضاء.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، عاد البند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري إلى الواجهة مع مطالبة مفتي أستراليا الدكتور ابراهيم أبو محمد بتوسيع نطاقه بدلاً من التفكير بتعديله أو التخفيف من قوته أو إلغائه. وطالب سماحة المفتي بأن يساوي هذا البند بين الإسلام والاثنيات لناحية الحماية التي يوفرها القانون.

محطتنا الأخيرة مع الأرقام الجديدة للبطالة والتي من المقرر أن ينشرها مكتبُ الاحصاء صباح اليوم وسط توقعات بأن تبقى نسبة الباحثين عن عمل على حالها وهي 5.7 % من القوى العاملة. وقد استبقت المعارضة صدور هذه الأرقام لتطالب الحكومة بوضع خطة عملية تهدف إلى خفض معدل البطالة في البلاد.

 


4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Stephany Andary on Good Morning Australia daily 6-8 am, Ghassan Nakhoul



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now