أستراليا هذا الصباح: الحصار السياسي يشتد على الحكومة الفدرالية

o وزيرٌ آخر يتورط في انتهاك مخصصات السياسيين، وحظوظ سينودينوس لتولي حقيبة الصحة ترتفع. o شبح أبوت يعود من ذاكرة النسيان وتورنبول يتصدى له بإسقاط اقتراح قدمه حول الطاقة المتجددة.

asylum seekers on boat

FILE IMAGE Source: AAP

-         مرحلة جديدة من العلاقات الأسترالية اليابانية عنوانها تعزيز التحالف في ظل الغموض الذي يحمله العهد الترامبي للمنطقة.

 

-         ست دول أوروبية على الأقل استشارت الحكومة الأسترالية حول سبل التصدي لقوارب طالبي اللجوء.

 

-         ديون السنترلنك- تابع: تدابير خجولة لاحتواء الغضب، والحكومة ماضية في تحصيل أموالها.

 

-         بعد أربعين عاماً على كارثة انهيار جسر غرانفيل فوق محطة القطار، حكومة نيو ساوث تنوي الاعتذار.

 

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من المشاورات التي يجريها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول للقيام بتغييرات في حكومته، عقب استقالة وزيرة الصحة سوزان لي على خلفية شرائها شقة في الـ Gold Coast خلال رحلة ممولة من دافعي الضرائب. ويسعى تورنبول إلى عدم إجراء تغيير كبير في حكومته، لكي يتفادى توسيع إطار البحث عن بدائل، ما قد يحتم خروج غريمه السياسي وسلفه توني أبوت من مجاهل الصفوف الخلفية وعودتَه إلى الأضواء بحقيبة وزارية.

صحف فيرفاكس ربطت بين هذا الاحتمال ورفْضِ الحكومة دعوةً أطلقها أبوت للتخلص من سياستها المعلنة للطاقة المتجددة والموضوعة حتى العام 2020. فقد أكد وزير البيئة والطاقة جوش فرايدنبرغ أن حكومته لا تنوي تغيير سياستها الحالية والموضوعة منذ سنة ونصف لكي توفر الاستقرار المطلوب للمستثمرين. لكنّ فرص إجراء تغييرات طفيفة في الحكومة بدأت تضيق، على ما يبدو!

سبب ذلك أن وزيراً آخر متورط في انتهاك مخصصات السياسيين. فقد اضطر وزير المال المال ماتياس كورمن إلى الدفاع عن سلسلة من الرحلات قام بها إلى مدينة بروم في غرب أستراليا، وهي الولاية التي يشغل أحدَ مقاعدها في مجلس الشيوخ. الوزير كورمن اصطحب معه زوجته خلال تلك الرحلات التي قام بها على حساب دافعي الضرائب. أما الكلفة الإجمالية فقد تجاوزت 23 ألف دولار.

وقد تعهد رئيس الوزراء مالكوم  تورنبول بإصلاح نظام الاستفادة من المخصصات البرلمانية لمنع استغلالها. أما بالنسبة إلى المشاورات الحكومية، فقد ارتفعت حظوظ إسناد حقيبة الصحة إلى السناتور آرثر سنودينوس الذي يُعتبر من المقربين إليه. صحف نيوز كورب نقلت عن أوساط حزب الأحرار امتعاض المحافظين من إصرار تورنبول على استبعادهم.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول مع نظيره الياباني شينزو آبيه في سدني خلال عطلة نهاية الأسبوع. شبح المرحلة الترامبية الغامضة طغى على هذه المحادثات، بحيث اتفق تورنبول وضيفُه على تسريع خطوات المصادقة على اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ والذي سبق أن رفضه الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب. كذلك، اتفق تورنبول وآبيه على تعزيز التحالف العسكري بين أستراليا واليابان.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، كشفت صحف نيوز كورب أن ست دول أوروبية على الأقل أرسلت موفدين لها سراً إلى أستراليا خلال العام الماضي لإجراء مشاورات مع الحكومة الفدرالية حول سياستها المتشددة إزاء لاجئي القوارب. وقد أكد ناطق باسم وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن أن الأخير أجرى محادثات مع عدد من نظرائه الأوروبيين، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل ما دار في تلك اللقاءات أو تأكيد زيارة الوفود الأوروبية إلى أستراليا.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، أمر وزير خدمات الموارد البشرية Alan Tudge دائرة السنترلنك بإجراء تغييرات طفيفة على طريقة تعاطيها مع المستفدين من منح الضمان الاجتماعي الذين طُلب منهم إعادة آلاف الدولارات إلى الدائرة. من هذه التغييرات، وضع رقم خط الاستعلام من الدائرة والذي يبدأ بالأرقام 1800 على الرسائل بعدما كان هذا الرقم موجوداً على موقع الدائرة الألكتروني فقط. لكن السنترلنك ماضية في تدابير تحصيل الأموال التي تعتبر أنها أخذت  من غير وجه حق. 

محطتنا الأخيرة مع حادثة انهيار جسر غرانفيل القريب من محطة القطار في تلك الضاحية قبل 40 عاماً ما أسفر يومها عن مقتل 83 شخصاً. بعد غد الأربعاء تحل هذه الذكرى، وقد قررت حكومة نيو ساوث وايلز توجيه اعتذار علني إلى ذوي الضحايا. وزير المواصلات في حكومة نيو ساوث وايلز آندرو كونستانس أوضح أنه سيتم دعوة عائلات الضحايا إلى البرلمان للاعتذار منهم.

 

 


4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Stephany Andary on Good Morning Australia daily 6-8 am, Ghassan Nakhoul



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now