تم توجيه الدعوة الى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي لحضور قمة أمنية لحلف شمال الأطلسي الناتو للعام الثاني على التوالي.
ومن المقرر أن تناقش القمة الأمنية ملفي روسيا والصين.
يأتي ذلك في الوقت الذي يتطلع فيه الناتو إلى مواصلة تعزيز العلاقات مع شركائه في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ردًا على التهديدات الأمنية المستمرة في المنطقة.
وتقول ميليسا كونلي تايلر، الخبيرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من جامعة ملبورن، إن ذلك يعكس التحول الملحوظ لحلف الناتو في التركيز نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ في السنوات الأخيرة.
وينظر الغرب إلى علاقة بكين المتنامية مع موسكو على أنها تؤدي إلى زيادة التوترات.
ويقول أندرو فيلان، وهو دبلوماسي سابق يراقب عن كثب العلاقات الأسترالية الصينية، إن القمة ستسمح للديمقراطيات الليبرالية بتقوية العلاقات في مواجهة اي نفوذ روسي أو صيني.

وأضاف إن"هذه فرصة عظيمة لأستراليا للتواصل مع الديمقراطيات المشابهة لها وتبادل الاستراتيجيات ومشاركة المعلومات والتكنولوجيا لدعم أمننا ضد هذا النوع من الترتيبات العملية وغير الرسمية بين الصين و روسيا".
وقال إن "الغرب يذكّر الصين بضرورة عدم تقديم اي نوع من الدعم بالاسلحة إلى المجهود الحربي الروسي الذي سيكون بمثابة تجاوز للخط الأحمر".
ويقول مالكولم ديفيس من معهد السياسة الإستراتيجية الأسترالي إن حضور رئيس الوزراء أمر مهم.
واضاف أن التوترات العالمية تصاعدت الى مستوى حيث "يعتمد مستقبل الكوكب الآن ما إذا كان هذا العالم تهيمن عليه الديمقراطية الليبرالية الغربية وحرية التعبير أم أنه عالم استبدادي".
كما تم دعوة نيوزيلندا وكوريا الجنوبية واليابان إلى جانب أوكرانيا لحضور القمة التي ستنطلق في تموز/يوليو القادم في ليتوانيا.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
