وهذا الالتزام لأستراليا هو الثاني من نوعه. فقد سبق لتورنبول أن تعهد بالوقوف إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أي حرب يُحتمل أن تنشب مع كوريا الشمالية نتيجة مواصلتها اختباراتها الصاروخية.
وتوقع تورنبول في تعليقه الجديد على التطورات الأخيرة أن يخسر زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون فوراً أي حرب مع التحالف الذي سيتشكل ضده، متهماً أون بالسعي إلى إذلال الدول المجاورة له مثل اليابان وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة لكي يحصل على ما يريد وهو رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.
وكان مجلس الأمن الدولي اجتمع أمس في جلسة طارئة أدان خلالها إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً فوق اليابان، لكنه أخفق في الاتفاق على فرض عقوبات جديدة على حكومة بيونغ يانغ.
ومع ارتفاع مخاطر الحرب في المنطقة، قررت أستراليا تجهيز بوارجها الحربية بدرع صاروخي. هذا ما أعلنه وزير التصنيع العسكري كريستوفر باين (Pyne) في ضوء ما وصفه بالسلوك غير الطبيعي لكوريا الشمالية.
من جهته، حذر رئيس الوزراء الأسبق جون هاورد من الإشارات التي تصدر عن زعيم كوريا الشمالية، معتبراً أن على أستراليا أن تقلق فعلاً منها، خصوصاً من "الطموحات النووية" لرجل "يفتقر إلى التوازن السياسي"، على حد تعبيره.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
