هذه الشكاوى هي بسبب نشر صور مثيرة أو جريئة على مواقع اباحية او خلاعية للضحايا على الانترنت عن غير علمهم او إذنهم.
"شعرت بالعجز والوحدة" هذا ما قالته احدى الشاكيات وهي الآن في العشرين من عمرها، وكانت قد أرسلت صورة شخصية عارية حين كانت في السابعة عشرة من العمر لأحد أصدقائها عبر الأنترنت ، لتبرهن عن روح مرحة عندما تحداها الصديق بان ترسل له صورة جريئة، لتكتشف بعدها وهي بعمر العشرين، أن صورتها تلك نُشرت على أكثر من أربعة عشر موقعا الكترونيا اباحيا.
وكانت صورتها مرفقة باسمها واسم مدرستها، وأيضا عشرات التعليقات من أشخاص لا تعرفهم، يقولون فيها انهم تعاطوا معها جنسيا ويتحدثون عن خبرات جنسية كاذبة ويصفونها بشكل مبتذل وخلاعي.
وتقول الضحية أو الشاكية إنها تلوم عائلتها وصديقها لعدم تشجيعها على التبليغ عن المتجني الى الشرطة خوفا على صيتهم.
هي واحدة من 350 ضحية أخرى، نُشرت صور لهم عن غير علم أو إرادة في مواقع اباحية وخلاعية على الأنترنت، وكان قد بلّغ عدد كبير من الضحايا الشرطة عن حالات مماثلة في عدة ولايات منها ولاية نيو ساوث ويلز و فيكتوريا وكوينزلاند وجنوب أستراليا وتازمانيا.
وتقوم المؤسسات المعنية بمكافحة الجريمة الاكترونية مع الفرق المؤلفة من خبراء الإنترنت والمحققين وعناصر سابقين من الشرطة على عمل ما في وسعهم للحفاظ على أمن الاستراليين الالكتروني، وهم بالأضافة الى التحقيق الذي أطلقته سان كورب يقومون بمساع عديدة للحد من هذه الظاهرة، منها تفعيل برامج التعرف على الوجه لضمان عدم إعادة نشر الصور المسيئة.
وفيما نجحت السلطات بنزع صور بعض الضحايا عن المواقع الاباحية وتوفير العلاج النفسي لهم، ما زالت السلطات تحذر وتدعو الجميع للانتباه لانهم لن يستطيعوا تخليص الجميع في عالم أصبحت ثقافته رقمية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
