تتحضر وزارة الدفاع اللأسترالية لتغييرات جديدة بعد أن اعلنت عن تأسيس وحدة معلوماتية جديدة مسؤولة عن التصدي للهجمات الالكترونية التي قد تتعرض لها وزارة الدفاع. وستكون قادرة على شن هجمات بنفسها على القوى الأجنبية في حال حاولت شن هجوم على أستراليا. ومن الاهداف التي قد تركز عليها الوحدة الجديدة هو الأسطول البحري الصيني في بحر الصين الجنوبي.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها محطة الـ ABC، ستبدأ هذه الوحدة بالعمل في الأيام المقبلة. وتحدث البروفيسور Greg Austin من جامعة نيو ساوث ويلز عن الوحدة الجديدة ووصفها بالتغيير الجذري في الاستراتيجيات الدفاعية المعتمدة في أستراليا، خاصة وانها قادرة على اختراق أنظمة القوى الأجنبية وايقاف السفن أثناء ابحارها، وايقاف عملية اسقاط الصواريخ من الطائرات وايقاف عمل الغواصات.
وستتضمن هذه الوحدة الجديدة حوالي 100 موظف في بداية الامر من ضمنهم خبراء في الدفاع وموظفين حكوميين سيخضعون لفحوصات مشددة، ليصل هذا العدد الى 900 موظف وخبير في العشر سنوات القادمة.
وقال البروفيسور John Blaxland في جامعة أستراليا الوطنية إن هذه الوحدة الجديدة لن تستخدم في اوقات الحروب فقط، بل ستعمل على مدار السنة للمراقبة والتحليل والتدخل عند اللزوم.
