للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
العنصرية في الجامعات ليست مجرد حوادث فردية
قال مفوض مكافحة التمييز العنصري، جيريداران سيفارامان: "العنصرية في الجامعات ليست محصورة بحوادث منفصلة أو سلوكيات فردية، بل هي منهجية."
وأضاف أن العنصرية واسعة الانتشار داخل القطاع الأكاديمي، وتؤثر على العديد من الجماعات بشكل خطير، مضيفاً أنها تلحق ضرراً بهوية الأفراد وثقتهم بأنفسهم، فضلًا عن تأثيرها على رفاهيتهم وأمانهم.
أرقام صادمة: أكثر من 90% من اليهود والفلسطينيين واجهوا عنصرية
أظهر مسح العنصرية في الجامعة، الذي شمل أكثر من 76 ألف طالب وأعضاء هيئة تدريس من 42 جامعة في أيلول/ سبتمبر، أن:
- أكثر من 90% من الطلاب والموظفين اليهود والفلسطينيين تعرضوا للتمييز بسبب دينهم أو أصلهم العرقي.
- أكثر من ثمانية من كل عشرة من المشاركين من خلفيات السكان الأصليين، والصينيين، والشرق أوسطيين، وشرق آسيا الشمالية، أبلغوا عن تعرضهم للعنصرية.
لكن المفاجأة أن 6% فقط من المتضررين قدموا شكاوى رسمية، بسبب انخفاض الثقة في آليات الجامعات للتعامل مع هذه القضايا.
توصيات التقرير: خطة وطنية لمكافحة العنصرية
تضمن التقرير 47 توصية، أبرزها:
- إلزام الجامعات بمسؤولية إيجابية للقضاء على العنصرية.
- إعداد خطط وطنية وخطط خاصة بكل جامعة لمكافحة التمييز.
- زيادة متطلبات الشفافية والتقارير بشأن الحوادث العنصرية.
وأعربت جامعات أستراليا عن قلقها البالغ إزاء النتائج، مؤكدة أن العنصرية لا مكان لها داخل الجامعات، وأنه لا ينبغي لأحد أن يشعر بعدم الأمان أو بالإقصاء بسبب ثقافته أو دينه أو خلفيته.
الحكومة تدرس التوصيات لإجراء تغييرات كبيرة
أشار وزير التعليم، جيسون كلير، إلى أن الحكومة الفيدرالية تدرس التقرير بعناية وسترد على توصياته في الوقت المناسب.
وأضاف أن أحد التوصيات الأساسية يركز على رفع معايير التزام الجامعات بمكافحة العنصرية، وأن العمل على ذلك بدأ بالفعل.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
