أعلنت عائلة الطفل إيزاك هويلرز أن الرضيع الذي يبلغ عمره عامين هو الأسترالي الذي لقي حتفه في انفجار بيروت.
النقاط الرئيسية:
- الطفل إيزاك هويلرز هو الأسترالي الذي لقي حتفه في انفجار بيروت
- تظاهرات حاشدة في بيروت ومواجهات مع قوات الأمن
- المتظاهرون يقتحمون وزارة الخارجية والطاقة والبيئة
وأصدرت عائلة إيزاك بيانًا قالت فيه:"انفطر قلبنا بسبب الخسارة المفاجئة والمأساوية لطفلنا الجميل في خضم كارثة بيروت، إيزاك يبلغ من العمر عامين، وسوف يفتقده أفراد العائلة والأصدقاء بشدة."
وأضافت الأسرة في البيان أنها تتقدم بالشكر لكل من قدم واجب العزاء والدعم، وتعرب عن التعازي لكل من يعاني من هذه المأساة المدمرة في لبنان.
وطالبت الأسرة وسائل الإعلام بأن تحترم خصوصيتها في هذا الوقت العصيب.

من ناحية أخرى اقتحم محتجّون لبنانيون يوم السبت مرافق عدة أبرزها وزارة الخارجية، في مظاهرات خرجت تحت شعار "يوم الحساب"، مطالبين بمعاقبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع نحو 160 قتيلاً وآلاف الجرحى.
توافد المتظاهرون تباعاً إلى وسط بيروت آتين من مناطق عدة وسط اجراءات أمنية مشددة. وانطلقت مسيرة حاشدة وفق مراسل فرانس برس من شارع مار مخايل المتضرر بشدّة إلى وسط بيروت، رافعين لافتة كبيرة ضمّت أسماء قتلى الانفجار المرفأ.
وردّد المتظاهرون شعارات عدّة "بينها "الشعب يريد اسقاط النظام" و"انتقام انتقام حتى يسقط النظام"، و"بالروح بالدم نفديك يا بيروت". كما رفعت في مواقع عدة في وسط بيروت مشانق رمزية، دلالة على الرغبة في الاقتصاص من المسؤولين عن التفجير.
وتخلل التظاهرات الحاشدة مواجهات مع قوات الأمن.
وتدفق الآلاف من المتظاهرين الى وسط بيروت وشوارعها، وحاولت مجموعات عدة التقدّم الى المداخل المؤدية الى البرلمان، حيث اشتبكت مع قوات الأمن التي ردّت على رشقها بالحجارة عبر اطلاق الغاز المسيّل للدموع، وفق مراسلي فرانس برس.

وبينما كانت قوات الأمن تخوض حالة من الكر والفر مع المتظاهرين في وسط العاصمة، عمدت مجموعات الى اقتحام وزارات عدة الواحدة تلو الأخرى، أبرزها وزارة الخارجية، التي دخلها العشرات غالبيتهم من العسكريين المتقاعدين.
وقال المتحدث باسمهم العميد المتقاعد سامي رماح للصحافيين في بيان تلاه "من مقر وزارة الخارجية الذي اتخذناه مقراً للثورة، نطلق النداء إلى الشعب اللبناني المقهور للنزول إلى الساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين".
وبعد ثلاث ساعات، أخرج عناصر الجيش اللبناني بالقوة المتظاهرين من المبنى، وفق ما شاهدت مصورة فرانس برس.

وتزامن اقتحام الخارجية مع اقتحام مجموعات أخرى وزارات الاقتصاد والطاقة والبيئة ومقر جمعية المصارف التي أضرموا النيران في طابقها الارضي قبل تدخل الجيش. وأقدم المحتجون على نزع صور الرئيس اللبناني ميشال عون وبعثرة ملفات في عدد منها.
ومن داخل وزارة الطاقة التي تتولى قطاع الكهرباء، قال أحد المتظاهرين إن القادة السياسيين "يحكمون لبنان منذ 30 عاماً واليوم لبنان بات لنا".
وأوقعت المواجهات في وسط بيروت وفق ما أعلن الصليب الأحمر اللبناني 238 مصاباً، تمّ نقل 63 منهم إلى مستشفيات للعلاج، بينهم مدنيون وعسكريون، من دون تحديد عدد كل منهما.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي من جهتها مقتل أحد عناصرها في وسط بيروت "أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق +لوغراي+ بعد أن اعتدى عليه عدد من القتلة المشاغبين، ما أدّى الى سقوطه واستشهاده".
