للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
دخل أعلى… لكن في وقت متأخر
تُظهر البيانات أن متوسط دخل العامل في عمر 35 عاماً ارتفع بشكل كبير مقارنة بالأجيال السابقة، حيث وصل إلى نحو 90,000 دولار سنوياً، أي بزيادة تقارب 80% مقارنة بأواخر الثمانينيات.
لكن هذا الارتفاع لا يأتي مبكراً، إذ يميل الشباب اليوم إلى بدء مسارهم المهني بشكل أبطأ، بسبب فترات الدراسة الأطول والعمل الجزئي خلال السنوات الأولى.
"التكاليف المبكرة" تضغط على الجيل الجديد
يشير التقرير إلى أن الشباب يتحملون ما يسمى بـ”التكاليف المبكرة”، وتشمل:
- قروض التعليم الجامعي
- ارتفاع الإيجارات
- تأخر شراء المنازل
- بداية متأخرة في سوق العمل الكامل
هذه العوامل تجعل بداية المسار المالي أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة.

ثروة تتراكم لاحقاً
رغم هذه التحديات، تشير الدراسة إلى أن الشباب قادرون على بناء ثروة أكبر على المدى الطويل، خصوصاً من خلال التقاعد الإلزامي “السوبر أنويشن” وارتفاع الدخل مع التقدم في العمر.
لكن الجزء الأكبر من الثروة في أستراليا يظل مرتبطاً بالعقارات، ما يعني أن امتلاك المنزل يبقى عاملاً حاسماً في الاستقرار المالي.
فجوة بين من يرث ومن لا يرث
أحد أبرز ما تكشفه الدراسة هو أن انتقال الثروة بين الأجيال عبر الإرث قد يعمّق الفجوة الاقتصادية، إذ سيستفيد بعض الشباب من ثروات عائلية كبيرة، بينما يبقى آخرون خارج هذا النظام بالكامل.
هذا قد يؤدي إلى تفاوت واضح في الفرص المالية حتى بين أفراد الجيل نفسه.
تحديات النظام الاقتصادي
يحذر الباحثون من أن النظام الاقتصادي الأسترالي صُمم لمرحلة كانت فيها الإنتاجية والنمو أسرع، بينما يواجه اليوم تحديات مثل:
- تباطؤ نمو الإنتاجية
- ارتفاع تكلفة السكن
- شيخوخة السكان
ما يضع ضغطاً إضافياً على الأجيال القادمة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
