Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

بحث جديد يكشف مستوى السعادة لدى الأستراليين وقلق واحد يتصدر المشهد

شمل استطلاع أكثر من 15 ألف أسترالي لقياس مستويات السعادة والتفاؤل وأبرز القضايا التي تشغلهم، وكانت النتيجة واضحة: أزمة غلاء المعيشة هي الهم الأكبر.

People walking in an outdoor shopping centre.
Australians are most concerned about cost of living — with some feeling the pinch more than others. Source: AAP / Steven Markham

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

كشف استطلاع جديد واسع النطاق شمل أكثر من 15 ألف أسترالي أن ضغوط غلاء المعيشة لا تُعد فقط أكبر مصدر للقلق في البلاد، بل تؤثر أيضاً في مدى تفاؤل الأستراليين بشأن المستقبل.

وأظهر تقرير "المشكلات المعقدة 2026" (Wicked Problems Report) الصادر عن جامعة فليندرز أن 65% من الأستراليين يعتبرون غلاء المعيشة أكبر تحدٍ يواجههم، متقدماً على القدرة على شراء المساكن (40%)، والجريمة والأمان (37%)، والرعاية الصحية (26%).

في المقابل، جاءت قضايا التعليم، والروابط الاجتماعية، والتفاوتات التي يواجهها السكان الأصليون وسكان جزر مضيق توريس في ذيل قائمة الاهتمامات الوطنية، حيث احتلت المرتبة الأخيرة.

وللمرة الأولى، قاس الاستطلاع أيضاً مستويات السعادة والتفاؤل على مستوى البلاد، وكشف عن فجوة واضحة بينهما.

ففي حين قال 69% من الأستراليين إنهم يشعرون بالسعادة، فإن نسبة أقل بكثير تعتقد أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح، إذ لم تتجاوز مستويات التفاؤل في العديد من الولايات ثلث المشاركين.

كما أشار نحو 76% من الأشخاص الذين قالوا إنهم غير سعداء إلى السبب نفسه: غلاء المعيشة.

A graph showing the issues Australians were most concerned about.
Cost of living, housing affordability, and crime and safety topped the list of concerns. Source: SBS

نظرتان مختلفتان للمستقبل

تختلف تأثيرات الضغوط المالية باختلاف الفئات السكانية.

فقد أظهر التقرير أن الأسر في سن العمل، ولا سيما أبناء الجيل إكس (Gen X)وجيل الألفية، هم الأكثر تضرراً من ارتفاع تكاليف المعيشة، نظراً لتحملهم أقساط الرهن العقاري أو الإيجارات، إلى جانب ارتفاع تكاليف تربية الأطفال.

وكان نحو 45 % من أبناء الجيل زد (Gen Z) وجيل الألفية قلقين بشأن القدرة على شراء منزل، مقارنة بثلث جيل الطفرة أو(Baby Boomers)، الذين تركزت مخاوفهم بشكل أكبر على الرعاية الصحية مع التقدم في العمر.

كما ظهرت الفروق جغرافياً، إذ كانت أزمة الإسكان أكثر حدة في غرب أستراليا وجنوب أستراليا ونيو ساوث ويلز، بينما تصدرت الجريمة والسلامة قائمة المخاوف في المقاطعة الشمالية، وكذلك فيكتوريا.

ولايتان... وقصتان مختلفتان

برزت ولاية فيكتوريا في التقرير بشكل واضح، ولكن لأسباب غير إيجابية.

فقد سجلت أدنى مستوى للسعادة بين جميع الولايات والأقاليم، إذ بلغت نسبة السعادة فيها 65.9%، مقارنة بالمتوسط الوطني البالغ 69%.

كما سجلت واحدة من أدنى نسب التفاؤل، عند 26.3%، إلى جانب تسمانيا (23.7%) والمقاطعة الشمالية (23.3%)، مع تزايد القلق بشأن الجريمة والأمان.

في المقابل، سجلت غرب أستراليا نتائج معاكسة، حيث جاءت في المرتبة الثانية من حيث السعادة بنسبة 70.6%، وسجلت أعلى مستوى للتفاؤل في البلاد بفارق واضح بلغ 47%.

أما المقاطعة الشمالية وإقليم العاصمة الأسترالية كانبرا فقد سجلا أعلى مستويات السعادة، بنسبة 75.3% و74% على التوالي، إلا أن ذلك لم ينعكس على مستويات التفاؤل، ما يشير إلى أن شعور الناس بالسعادة في الوقت الحالي لا يعني بالضرورة أنهم متفائلون بالمستقبل.

A map of Australia with happiness levels for each state.
Nationally, 69 per cent of Australians say they're happy. People in Western Australia are the happiest. Source: SBS

أمة أقل تفاؤلاً؟

رغم أن مستويات السعادة بين الولايات والأقاليم تراوحت ضمن نطاق ضيق نسبياً، بين 66 و75 في المئة تقريباً، فإن مستويات التفاؤل شهدت تفاوتاً كبيراً.

وتصدرت غرب أستراليا القائمة، حيث قال 47% من سكانها إنهم متفائلون بمستقبل الولاية، بينما جاءت فيكتوريا (26.3%) وتسمانيا (23.7 في المئة) والمقاطعة الشمالية (23.3%) في المراتب الأخيرة.

وتكرر النمط نفسه عند المقارنة حسب الدخل والعمر.

فكان أصحاب الدخل المرتفع أكثر تفاؤلاً من أصحاب الدخل المنخفض (42 في المئة مقابل 33 في المئة)، كما كان كبار السن أكثر تفاؤلاً من الشباب، إذ بلغت نسبة المتفائلين بين أبناء الجيل إكس وجيل طفرة المواليد 42 في المئة، مقابل 30 في المئة فقط بين أبناء الجيل زد.

كما أظهر التقرير أن الرجال أكثر تفاؤلاً من النساء (42 في المئة مقابل 32 في المئة).

A map of Australia with optimism levels for each state.
While the nation is largely happy, they're also more pessimistic about the future. Source: SBS

ما الذي يميز المتفائلين عن المتشائمين؟

لم يكن الدخل أو العمر وحدهما ما يفرق بين المتفائلين والمتشائمين، بل أيضاً طبيعة القضايا التي تشغلهم.

فالأستراليون المتشائمون ركزوا على الضغوط اليومية المباشرة، إذ اعتبر 70 في المئة منهم أن غلاء المعيشة هو أكبر مصدر للقلق (مقابل 54 في المئة فقط بين المتفائلين)، بينما أشار 46 في المئة إلى الجريمة والسلامة (مقابل 29 في المئة)، و25 في المئة إلى الثقة بالحكومة (مقابل 13 في المئة).

أما المتفائلون، فكانوا أكثر اهتماماً بالقضايا طويلة الأمد، مثل البيئة (26 في المئة مقابل 14 في المئة بين المتشائمين)، والبطالة (16 في المئة مقابل 10 في المئة)، والأزمات العالمية (15 في المئة مقابل 10 في المئة).

ويخلص التقرير إلى وجود علاقة واضحة بين الضغوط المالية التي تواجه الأسر، ومستوى التفاؤل الذي يشعر به الأستراليون تجاه المستقبل.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


4 مدة القراءة

نشر في:

By Alexandra Koster

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now