بعد أشهر من العمل على حملة التصويت بـ "نعم"، أظهرت النتائج الأولية رفض ولايتي نيو ساوث ويلز وتسمانيا للمشروع.
وتعني نتيجة الاقتراع في نيو ساوث ويلز أن حملة "نعم" لم تحصل على الأغلبية العامة اللازمة لتمرير القانون.
وبالنظر إلى النتائج المتوقعة في ولايات أخرى مثل كوينزلاند وجنوب أستراليا وغرب أستراليا وفيكتوريا، يبدو أن الأغلبية في الولايات الأسترالية ترفض إعطاء صوت للسكان الأصليين.
لتمرير الاستفتاء، كان يتطلب الحصول على الأغلبية العامة وأكثرية في أربع ولايات على الأقل.
ورغم أن صناديق الاقتراع ما زالت مفتوحة في غرب أستراليا حتى الساعة 9 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، من المتوقع أن تنضم إلى قائمة الولايات المعارضة للمشروع.
وإذا ما جاءت نتيجة التصويت 6-0 في صالح المعارضة، فلن تكون هناك أي ولاية قد صوتت لصالح إجراء استفتاء منذ عام 1984، وهذا يمثل فترة تضم سبعة استفتاءات تم رفضها بالإجماع.

وأكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي مرارًا وتكرارًا أنه سيحترم قرار الأستراليين النهائي يوم السبت، ولن يسعى إلى تشريع الصوت من جديد. ومن المقرر أن يتحدث ألبانيزي علنًا في وقت لاحق من هذا المساء بعد إغلاق صناديق الاقتراع في غرب أستراليا.
ورفض زعيم الائتلاف بيتر داتون صباح السبت، قرار ألبانيزي بإجراء الاستفتاء بأنه كارثي، مؤكدًا أن رئيس الوزراء لم يتبع النصائح والمشورة بعدم اتخاذ هذا الإجراء.
باختصار، تظهر النتائج الأولية أن الأستراليين قد رفضوا بشدة فكرة إعطاء "صوت" في البرلمان للسكان الأصليين.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
