أطلقت الحكومة حملة وطنية تحث فيها الأستراليين على لعب دورهم للمساعدة في وقف انتشار الفيروس كجزء، مع وصول عدد الإصابات الى 238 شخصًا في جميع أنحاء البلاد.
ويُحث الأستراليين على غسل أيديهم كثيرا، وتغطية السعال والعطس، والتخلص من المناديل المستخدمة، وتجنب الاتصال بالآخرين في حال الشعور بتوعك صحي.
ونشر رئيس الوزراء سكوت موريسون ووزير الصحة جريج هانت وكبير الأطباء برندان مورفي رسالة في الصحف في جميع أنحاء البلاد اليوم الأحد، إلى جانب أحدث المعلومات عن فيروس كورونا.

وتقول الرسالة: "تمتلك أستراليا أحد أفضل الأنظمة الصحية في العالم مع وجود بعض من المهنيين الصحيين الأكثر تخصصًا وخبرة".
"إن احتواء انتشار عدوى مثل COVID-19 يعود على كل أسترالي يلعب دوره من خلال الاعتناء بنظافته الشخصية، والاهتمام بالأخرين، والبقاء على اطلاع بما يحصل".
كما يتم حث الأشخاص على فحص الإصابة بالفيروس إذا كانوا يعانون من أعراض الأنفلونزا أو أعراض البرد فقط وعادوا مؤخرًا من الخارج، أو كانوا على اتصال بحالة مؤكدة.
كما سيتم عرض الحملة الاعلانية الوطنية التي تحتوي على هذه الرسائل على التلفزيون والراديو والإنترنت وعلى أكثر من 2200 موقع خارجي بداية من نهاية هذا الأسبوع.
وسجلت أستراليا 238 إصابة بـ COVID-19 يوم السبت بعد أن ثبتت إصابة ثلاثة من الأستراليين في ولاية جنوب أستراليا، وثلاثة أستراليين في ولاية غرب أستراليا، و 13 من فكتوريا، واثنين من ولاية تازمانيا، و 20 شخصًا في نيو ساوث ويلز.
وهناك حوالي 140.000 حالة حول العالم.
وأعلنت الحكومة النيوزيلندية أن جميع الركاب القادمين سيخضعون لمدة 14 يومًا من الحجر الصحي اعتبارًا من منتصف ليل الأحد.
وكان لهذه الخطوة عواقب على لعبة الكريكيت، حيث تم الغاء سلسلة Chappell-Hadlee الأسترالية ضد نيوزيلندا.
واستجاب اجتماع مجلس الحكومات الأسترالية لنصيحة الخبراء بأنه يجب إلغاء جميع التجمعات غير الضرورية لأكثر من 500 شخص في أستراليا اعتبارًا من يوم الاثنين.
وألغيت أحداث رئيسية بالفعل هذا الأسبوع مثل سباق الجائزة الكبرى في ملبورن وعرض عيد الفصح في سيدني.
