بالنسبة للبعثة الأسترالية إلى القطب الجنوبي، يعد الانقلاب الشتوي في منتصف الشتاء حدثا هاما لأعضائها، خاصة بعد قضاء أسابيع دون رؤية الشمس.
النقاط الرئيسية
- الشمس تغيب لمدة خمسة أسابيع تقريبا
- المكان الوحيد الخالي من كورونا
- يبلغ سمك الجليد البحري حوالي مترين

وقال رئيس محطة ديفيس ديفيد نوف إنه "في هذا الوقت من السنة لا تشرق الشمس في الأفق لمدة خمسة أسابيع تقريبًا، لذا من المثير أن نعتقد أننا في منتصف فترة الشفق وأنه في غضون أسابيع قليلة فقط سنشعر بدفء الشمس مرة أخرى". وأضاف نوف "بما أن هذا هو المكان الوحيد الخالي من كوفيد-19 على هذا الكوكب، يمكننا أن نجتمع معًا للاحتفال دون الحاجة إلى التفكير في التباعد الاجتماعي".

ويعد أعضاء البعثة حوضهم الجليدي باستخدام المناشير وغيرها من المعدات لقطع حفرة في الجليد البحري الذي يبلغ سمكه مترين.
أما رئيس محطة ماوسن مات ويليامز فيقول "أنشأنا مسبحًا بطول ثلاثة في أربعة أمتار، ودخلنا الماء باستخدام سلم، وغمرنا أنفسنا ببطء في مياه متجمدة".

وبالنسبة لمجتمع القطب الجنوبي، يعد منتصف الشتاء وقتًا للتفكير وإعادة ضبط أجهزة القياس بحسب، مدير قسم أنتاركتيكا الأسترالي كيم إليس.
ويضيف "إنها فرصة لنا للنظر فيما وصلنا إليه وإنجازاتنا وكيف عملنا معًا للتغلب على تحديات".
تجدر الإشارة إلى أن معظم أعضاء البعثات الشتوية يعودون إلى بلادهم في نهاية هذا العام.
