SKIP TO MAIN CONTENT

إقبال الفتيات في الدول الإسلامية على دراسة الهندسة نموذج على أستراليا تطبيقه

تحتوي كل من الأردن، ماليزيا، تونس والسعودية على أعلى نسب إلتحاق الفتيات في الكليات الهندسية وذلك أكثر مما هو عليه الحال في أستراليا! ومن دون سبب واضح فالصورة النمطية الموضوعة فيها الفتاة الأسترالية أنها لا تستطيع الإلتحاق بأي مسار علمي فيه رياضيات وعلوم وهندسة. أما كليات الهندسة في الأردن وماليزيا وتونس فشكلها مختلف وليس لذلك علاقة بالمادة المعطاة. فحوالي 50% من طلاب هذه الاختصاصات في الأردن وماليزيا -دول إسلامية- تكون نساء بينما أستراليا لا تتحاوز فيها النسبة 15% والأمر ينطبق على الولايات المتحدة التي لا تتجاوز النسبة فيها 20%.

Education isn't always serious
Jordan, Malaysia, Tunisia and Saudi Arabia have a higher percentage of female students studying engineering than we do Source: iStockphoto

1 مدة القراءة

نشر في:

By Diala AlAzzeh

المصدر: SBS



Skip to article content

وتعمل جامعة واشنطن على بحث أسباب إقبال الفتيات في تلك الدول على الإلتحاق بالكليات العلمية وكيف يمكن تطبيق مفهوم محبة العلم في المجتمع الغربي.

 

-ياسمين عبد المجيد-

هي حالة تعرض عكس ما هو متصور وعكس القوالب التي توضع فيها المرأة المسلمة من مبدأ أنها تتعرض للقمع والضغوطات.

 

ياسمين عبد المجيد مهندسة ميكانيكية أسترالية المنشأ، حصلت على لقب الشاب المسلم المميز قبل أعوام.

 

-حقائق-

بين الأعوام 2003 و 2012 إنحدرت نتائج مادة الرياضيات في صفوف الثانوية العامة في أستراليا بما يعادل نصف سنة دراسية.

 

وبحسب معهد الرياضيات والعلوم الأسترالي فإن 6.7% من الفتيات في الثانوية العامة يتجهون إلى مادة الرياضيات المتقدمة مقارنة ب 12.7% من الذكور.

 

-السبب؟-

يعتقد الأخصائيون أن السبب هو الثقافة السائدة في المجتمع الأسترالي وإساءة فهم دور الهندسة كتخصص مهم.

والبعض ينظر إلى الهندسة كأنها العمل الميداني فقط، كالهندسة المدنية ويتناسى البعض وجود بعض التخصصات الهندسية التي تتوجب الجلوس في مكتب والعمل من وراء الشاشة.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now