للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تشير الدراسة، التي حللت أكثر من 2,288 تجمعاً سكنياً، إلى أن عدد الوفيات السنوية قد يتجاوز 1,500 شخص بحلول عام 2100 إذا استمرت الاتجاهات المناخية الحالية دون إجراءات تكيف جدية.
أرقام تثير القلق: زيادة تصل إلى 1000%
بالمقارنة مع معدل وفيات بلغ 250 شخصاً سنوياً بين عامي 2016 و2019، تتوقع الدراسة قفزات هائلة في معدلات الوفيات بحسب الولايات (تحت السيناريو الحالي ودون تكيف):
- الإقليم الشمالي (NT): زيادة بنسبة 1,071% (الأكثر تضرراً).
- كوينزلاند: زيادة بنسبة 686%.
- نيوساوث ويلز: زيادة بنسبة 444%.
- فيكتوريـا: زيادة بنسبة 296%.
وتشير الدراسة إلى أن منطقة "ثامارور" (جنوب غرب داروين) قد تشهد زيادة في معدل الوفيات بنسبة فلكية تصل إلى 4,412%.

سيناريوهات المستقبل بـ "لغة الأرقام"
استخدم الباحثون نموذجاً يستعرض أربعة مسارات محتملة لعدد الوفيات السنوية بحلول عام 2100:
- إزالة الكربون السريع: 842 حالة وفاة.
- الاتجاهات الحالية: 1,558 حالة وفاة.
- الاحترار المتوسط إلى العالي: 1,956 حالة وفاة.
- الاعتماد العالي على الوقود الأحفوري: 5,820 حالة وفاة (السيناريو الأسوأ).
لماذا يوصف بـ "القاتل الصامت"؟
أوضح البروفيسور المتقاعد مارك هاودن أن موجات الحر غالباً ما تقتل بصمت لأن الوفاة تُنسب عادةً لأسباب أخرى مثل "النوبات القلبية"، مما يخفي الأثر الحقيقي للحرارة الشديدة والرطوبة العالية على جسم الإنسان.

التفاوت الطبقي والجغرافي
سلطت الباحثة "شاندي لي" الضوء على أن المناطق الريفية والمجتمعات ذات الدخل المحدود، وخاصة تجمعات السكان الأصليين في المناطق النائية، هي الأكثر عرضة للخطر بسبب نقص البنية التحتية للرعاية الصحية وضيق القدرة على التكيف (مثل تبريد المنازل). في المقابل، تواجه المراكز الحضرية الكبرى تحدي "الجزر الحرارية" التي تزيد من حدة الحرارة داخل المدن.
بصيص أمل: التكيف هو الحل
تؤكد الدراسة أن تحسين البنية التحتية، ونشر أنظمة الإنذار المبكر، وتأقلم السكان مع درجات الحرارة المرتفعة، يمكن أن يقلل الوفيات بشكل ملحوظ. فعلى سبيل المثال، في الإقليم الشمالي، يمكن لخطط التكيف خفض معدل الوفيات من 10.5 إلى 1.5 حالة لكل 100 ألف نسمة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
