SKIP TO MAIN CONTENT

ربع الإصابات اختفى خلال عقد.. هل تقترب أستراليا من هزيمة الفيروس المسبب للإيدز؟

سجلت أستراليا تراجعاً ملحوظاً في تشخيصات فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) خلال العقد الماضي، ما يضعها على مسار تحقيق أهداف الأمم المتحدة الرامية للقضاء على الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030.

A laboratory worker wearing blue gloves and a white lab coat uses a pipette to transfer liquid into a plastic container inside a biosafety cabinet. Laboratory equipment, including sample tubes, racks and reagent containers, is arranged on the stainless steel work surface.
Australia is on track with UN HIV suppression goals, with 94 per cent of people living with HIV diagnosed and 95 per cent of diagnosed people receiving treatment. Source: Getty / SolStock

4 مدة القراءة

نشر في:

By Arielle Richards

تقديم: George Gharam

المصدر: SBS



Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

إلا أن خبراء الصحة يحذرون من استمرار الفجوات بين بعض الفئات السكانية، خاصة السكان الأصليين والمولودين خارج أستراليا وسكان المناطق غير الحضرية.

تراجع ملحوظ في الإصابات خلال عقد

أظهرت أحدث بيانات فيروس HIV والأمراض المنقولة جنسياً في أستراليا أن عدد تشخيصات فيروس نقص المناعة البشرية انخفض بنسبة 25% خلال السنوات العشر الماضية.

وخلال الفترة بين عامي 2016 و2025، تراجعت التشخيصات بين الرجال بنسبة 28%، فيما لم يطرأ تغير يُذكر بين النساء.

ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى ارتفاع معدلات الفحص والعلاج واستخدام الأدوية الوقائية قبل التعرض للفيروس، المعروفة باسم PrEP، خاصة بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال.

أستراليا تقترب من أهداف الأمم المتحدة

تعد أستراليا من الدول الموقعة على برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز (UNAIDS)، والذي يهدف إلى إنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030.

وتشير البيانات الحالية إلى أن:

  • 94% من الأشخاص المصابين بالفيروس تم تشخيصهم.
  • 95% من المصابين المعروفين يتلقون العلاج.
  • 98% ممن يتلقون العلاج وصلت لديهم مستويات الفيروس إلى حد غير قابل للكشف، ما يجعل احتمال انتقاله شبه معدوم.

وتتوقع تحليلات معهد كيربي في جامعة نيو ساوث ويلز أن تتمكن أستراليا من تحقيق الأهداف الأولية لبرنامج الأمم المتحدة، والتي تقوم على تشخيص 95% من المصابين، وعلاج 95% منهم، والوصول إلى كبح الفيروس لدى 95% من الذين يتلقون العلاج.

Alt text: Line graph showing HIV notification rates per 100,000 people in Australia by gender from 2016 to 2025. Notification rates were highest among males throughout the period, falling from about 7.7 per 100,000 in 2016 to 3.7 in 2022 before increasing to about 5.0 in 2025. Female notification rates remained below 1.0 per 100,000. The overall notification rate declined from about 4.2 per 100,000 in 2016 to 2.2 in 2021-22, then rose to about 2.8 in 2025.
Overall, Australia had a 28 per cent reduction in HIV diagnoses between 2016 and 2025. Source: SBS / The Kirby Institute

انخفاض معدل التشخيص

أظهرت البيانات أن معدل إشعارات الإصابة بفيروس HIV لكل 100 ألف شخص انخفض من نحو 4 حالات عام 2016 إلى أقل من 3 حالات عام 2025.

ورغم ذلك، ظل معدل التشخيص بين الذكور أعلى بسبع مرات مقارنة بالإناث.

وفي عام 2025، ارتبطت:

  • 64% من الحالات بالعلاقات الجنسية بين الرجال.
  • 26% بالعلاقات الجنسية بين الجنسين.
  • 3% باستخدام المخدرات عبر الحقن.

كما بقيت معدلات الإصابة منخفضة بين العاملين في الجنس والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن.

الفئات التي لا تستفيد بالقدر نفسه

رغم المؤشرات الإيجابية، أظهرت البيانات أن بعض الفئات لم تستفد من التقدم المسجل بنفس المستوى.

ففي عام 2025، سجل السكان الأصليون وسكان جزر مضيق توريس أعلى معدل تشخيص للفيروس، بواقع 3.9 حالات لكل 100 ألف شخص، وهو ما يعادل 1.9 ضعف المعدل المسجل بين غير السكان الأصليين المولودين في أستراليا.

وقال الباحثون إن هذه الأرقام تعكس الحاجة إلى العمل بشكل أوثق مع المجتمعات المحلية لضمان وصول خدمات الوقاية والفحص والعلاج بشكل مناسب.

Alt text: Line graph showing HIV diagnoses among First Nations peoples in Australia from 2016 to 2025. Diagnoses declined from about 47 cases in 2016 to 16 cases in 2020, then increased again, reaching about 37 cases in 2025. Numbers fluctuated between approximately 16 and 33 cases during the intervening years.
Experts said it was important to ensure that messaging around testing, prevention and treatment was accessible, to ensure no groups are left behind as Australia achieves HIV targets. Source: SBS / The Kirby Institute

المولودون خارج أستراليا يواجهون تحديات إضافية

أظهرت البيانات أيضاً أن أكثر من نصف الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية الذين شُخّصوا بالفيروس ولدوا خارج أستراليا.

وخلال الفترة بين 2016 و2025، انخفضت التشخيصات بين الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية المولودين في أستراليا بنسبة 48%، بينما بلغ الانخفاض 18% فقط بين المولودين خارج البلاد.

ويرى الخبراء أن هذه الفجوة تشير إلى ضرورة تطوير آليات أكثر فاعلية للوصول إلى المهاجرين والوافدين الجدد.

Line graph showing the number of HIV diagnoses in Australia by gender from 2016 to 2025. Diagnoses among males were consistently much higher than among females and trans and gender-diverse people, falling from about 900 cases in 2016 to around 460 in 2022 before rising to about 650 in 2025. Female diagnoses remained relatively stable at around 60 to 100 cases per year. Diagnoses among trans and gender-diverse people remained low, generally below 10 cases annually.
While the number of HIV diagnoses was higher for men than women, diagnoses for men declined over a ten-year period, while that figure for women remained the same. Source: SBS / The Kirby Institute

المناطق الإقليمية أمام تحدٍ جديد

قال البروفيسور أندرو غروليش من معهد كيربي إن بيانات الفيروس أظهرت أن معدلات الانخفاض في الإصابات داخل المدن أفضل من تلك المسجلة خارج المراكز الحضرية.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الوصول إلى خدمات الفحص والأدوية الوقائية في المناطق الإقليمية والنائية.

القلق من التشخيص المتأخر

من القضايا التي برزت في بيانات عام 2025 أن نحو ثلث حالات التشخيص كانت حالات متأخرة.

ويعني ذلك في كثير من الأحيان أن الشخص كان يعيش مع الفيروس لقرابة أربع سنوات قبل اكتشاف الإصابة.

ويرى الباحثون أن توسيع خيارات الفحص وتسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية يجب أن يشكلا أولوية في المرحلة المقبلة.

مكافحة الوصمة الاجتماعية

أكد مختصون أن تحقيق المزيد من التقدم لا يعتمد فقط على العلاج والفحوصات، بل يتطلب أيضاً الحد من الوصمة والتمييز المرتبطين بفيروس HIV.

وأشاروا إلى ضرورة أن يتعامل العاملون في القطاع الصحي مع الفيروس باعتباره جزءاً طبيعياً من الفحوصات الصحية الجنسية، بعيداً عن الافتراضات المسبقة بشأن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now