كبورا الأصغر بين ثمان اشقاء كانت دائماً تحلم بأن تكون مؤثرة في حياة من حولها وعند اختيارها الدخول الجيش الأسترالي اضطرت لاخفاء الأمر عن والديها الذين عارضا هذا القرار فيما بعد كونه ليس من السائد للفتيات في المجتمع الأفغاني الانضمام إلى القوات المسلحة.
كبورا حققت نجاحاً باهراُ في الثانوية العامة بعد ان حصّلت على 97.5% مادفع الجميع للاعتقاد أنها ستلتحق بأهم جامعات البلاد لدراسة الطب أو الحقوق ولكن الطفلة التي عرفت بهدوئها في صغرها كانت تحلم بشئ أكبر من هذا والدعم المعنوي الوحدي الذي تلقته كان من شقيقتها راضية التي كانت تتمنى الالتحاق بالجيش ولكنها خافت حتى من مصارحة اهلها بنيتها فاكتفت بالالتحاق بالجامعة لدراسة الطب النفسي.
ولم تكن رحلة استقرار كبورا وعائلتها بالسهلة اذ عانت العائلة كم عدة تحديات كان اولها حاجز اللغة وعدم معرفة عادات وتقاليد أستراليا وحتى معرفة مدينة اديلايد التي استقرت فيها العائلة عام 2009. كبورا تحدثت لأس بي اس عن الصعوبات التي واجهتها ولكنها قالت ان ماكان دائماً يشجعها هو شجاعة والدها الذي خاطر بكل شئ وترك بلاده وأملاكه لتأمين حياة افضل لعائلته.
اليوم اصبحت كبورا اصغر جندية في الجيش الأسترالي وبعد الأسبوع الأول الذي أمضته كبورا مشككة بصحة اختيارها تمضي اليوم ابنة الثامنة عشر وقتها في التدريب الجسدي المكثف وبالدراسة وبادارة مركز تابع للوحدة الطبية وتأمل ان تعود يوماً إلى وطنها الأم أفغانستان لمساعدة القوات المسلحة هناك في حربهم ضد القاعدة وللمساعدة في تعليم الفتيات.
