تعرفوا على اصغر جندية في الجيش الأسترالي: لاجئة وصلت في سن التاسعة

وصلت كبورا علي إلى استراليا عام 2009 بعد أن ذاقت عائلتها ويلات الحرب والاضطهاد في افغانستان لأعوام. وكانت العائلة التي تنتمي إلى أقلية الهازارا قد انتقلت إلى العيش في باكستان قبل حصولها على حق اللجوء في استراليا قد اضطرت إلى التخلي عن منزلها وبستانها الذي عمل فيها والد كبورا لأعوام ولكن استهداف القاعدة لأقلية الهازارا لم يترك لهم اي خيار.

First of her kind: Afghani refugee Australian Soldier

Source: SBS News

كبورا الأصغر بين ثمان اشقاء كانت دائماً تحلم بأن تكون مؤثرة في حياة من حولها وعند اختيارها الدخول الجيش الأسترالي اضطرت لاخفاء الأمر عن والديها الذين عارضا هذا القرار فيما بعد كونه ليس من السائد للفتيات في المجتمع الأفغاني الانضمام إلى القوات المسلحة.

 

كبورا حققت نجاحاً باهراُ في الثانوية العامة بعد ان حصّلت على 97.5% مادفع الجميع للاعتقاد أنها ستلتحق بأهم جامعات البلاد لدراسة الطب أو الحقوق ولكن الطفلة التي عرفت بهدوئها في صغرها كانت تحلم بشئ أكبر من هذا والدعم المعنوي الوحدي الذي تلقته كان من شقيقتها راضية التي كانت تتمنى الالتحاق بالجيش ولكنها خافت حتى من مصارحة اهلها بنيتها فاكتفت بالالتحاق بالجامعة لدراسة الطب النفسي.

 

ولم تكن رحلة استقرار كبورا وعائلتها بالسهلة اذ عانت العائلة كم عدة تحديات كان اولها حاجز اللغة وعدم معرفة عادات وتقاليد أستراليا وحتى معرفة مدينة اديلايد التي استقرت فيها العائلة عام 2009. كبورا تحدثت لأس بي اس عن الصعوبات التي واجهتها ولكنها قالت ان ماكان دائماً يشجعها هو شجاعة والدها الذي خاطر بكل شئ وترك بلاده وأملاكه لتأمين حياة افضل لعائلته.

 

اليوم اصبحت كبورا اصغر جندية في الجيش الأسترالي وبعد الأسبوع الأول الذي أمضته كبورا مشككة بصحة اختيارها تمضي اليوم ابنة الثامنة عشر وقتها في التدريب الجسدي المكثف وبالدراسة وبادارة مركز تابع للوحدة الطبية وتأمل ان تعود يوماً إلى وطنها الأم أفغانستان لمساعدة القوات المسلحة هناك  في حربهم ضد القاعدة وللمساعدة في تعليم الفتيات.

 

 


2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Heba Kassoua



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now