يرقد القاتل الأشهر في تاريخ أستراليا إيفان ميلات على سرير الموت تحت ملاحظة مشددة في غرفة العناية المركزة في مستشفى أمير ويلز في سيدني.
ميلات البالغ من العمر 74 عاما، يقضي عقوبته في السجن منذ القبض عليه عام 1994. ومنذ تشخيصه بسرطان المعدة والمرئ المميت في مايو أيار الماضي، كان ميلات يتردد على المستشفى لتلقي العلاج الكيميائي.
وقال الأطباء أن ميلات لن يعيش لأكثر من بضعة أشهر.

وخضع ميلات لعدد من العمليات الجراحية منذ تشخيصه، حتى يتمكن من تناول الطعام.
وحاول المحققون انتزاع اعتراف من ميلات بعد خضوعه لأول جلسة علاج، لكنه أصر على برائته. أدين ميلات بمقتل 7 من المسافرين المتجولين أو Backpackers وتم ربطه بنحو 12 جريمة قتل أخرى لم يتم حلها.
ورغم أن ميلات يصر على براءته منذ البداية إلا أن الشرطة نجحت في تقديم أدلة تكفي لإدانته. ووجدت المحكمة ميلات مذنبا بقتل المسافرين على مدار أربع سنوات. وكان الرجل يوافق على اصطحاب المسافرين الذين يلوحون له، ولكنه يصحبهم إلى غابة Belanglo الوطنية جنوب سيدني ويقتلهم هناك.

وفقد ميلات 20 كيلوجراما، ومنذ تشخيصه وهو عاجز عن الأكل أو إبقاء الطعام في جوفه.
ودعا وزير الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز ديفيد إليوت ميلات إلى فعل "شئ شريف أخير على فراش الموت" والإجابة بصدق عن كل الأسئلة المتعلقة بجرائمه. وناشد إليوت الرجل بمساعدة الشرطة والإعلان عن أي جرائم أخرى ارتكبها.
