SKIP TO MAIN CONTENT

بانا الطفلة التي أصبحت عنواناً لمعاناة سكان حلب تحت الحصار . بانا وجه حلب البريء

وأخيراً نامت بانا العابد الطفلة الحلبية ابنة السبع سنوات , ليلة هادئة خالية من أزيز الرصاص ودوي المدافع .

Bana, allegedly with her dad in the countryside outside of Aleppo.
Bana, reportedyl with her dad outside of Aleppo. Source: Twitter

1 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Sylva Mezher

تقديم: Ghassan Nakhoul Good Morning Australia from 6 to 8am, Sylva Mezher


Skip to article content

وخرجت بانا من حلب لترتاح من صوت الرصاص والمدافع ولكن لتواجه مستقبلاً مجهولاً!

وأخيراً نامت بانا العابد الطفلة الحلبية ابنة السبع سنوات , ليلة هادئة خالية من أزيز الرصاص ودوي المدافع .

بانا العابد الطفلة التي تابعها مئات الآلاف من رواد السوشيال ميديا من كل اقطار العالم , وباتوا ينتظرون تغريداتها اليومية عن حياتها في حلب المحاصرة .

بانا تمكنت مع أهلها من إخلاء المدينة أمس لتطوي صفحة من الخوف والرعب لكن لتفتح صفحة من مستقبل مجهول قد يكون عنوانها مخيمات النزوح .

وأنشات بانا بمساعدة والدتها حساباً على التويتر , ليس لتعرض نزهاتها ومشاويرها ومشترياتها اليومية كما تفعل فتيات جيلها , بل لتوثيق خوفها ورعبها كل ليلة من أن يطال القصف بيتها ومعاناتها مع عائلتها في ظل العيش في مدينة محاصرة تدكّ بالبارود والنار . ولطالما ناشدت بانا العالم لحمايتها من هذا الخوف , حتى انها لقبت ب" أيقونة " المدينة .

الآن خرجت بانا من  حلب وصار بإمكانها على الاقل أن تحلم بغد افضل .لكن اسمها سيبقى عنواناً لمل شهدته هذه المدينة ولا تزال , من أوجاع .


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now