ورغم وجود مشتبه به يجري البحث عنه، أكد مسؤول الشؤون الداخلية في كاتالونيا ان الخلية لم تعد قادرة على الحاق الاذى.
وقال ترابيرو ان المجموعة كانت تضم 12 شخصا بينهم امام من دون ان يذكر اسمه. لكن جار الامام المذكور نور الدين الحجي اكد انه يدعى عبد الباقي السعدي وقد دهمت الشرطة منزله في مدينة ريبول الصغيرة. ويعتقد المحققون ان السعدي هو الذي دفع الشبان الذين يعتقد انهم منفذو الاعتداءين، الى التطرف.
وقال مغربي في ريبول لم يشأ كشف هويته لفرانس برس انه "كان منعزلا جدا".
وذكرت وسائل الاعلام ان السعدي سبق ان سجن لارتكابه جنحا صغيرة.
ونقلت صحيفتا "ال بايس" و"ال موندو" عن مصادر في جهاز مكافحة الارهاب انه التقى في السجن الذي خرج منه في كانون الثاني/يناير 2012 سجناء على علاقة باعتداءات آذار/مارس 2004 التي أدت الى مقتل 191 شخصا في قطارات للضواحي في مدريد.
في بلجيكا، قال عمدة مدينة فيلفورد ان السعدي اقام في بلدة قريبة منها اسمها ماخلن في ضواحي بروكسل "بين كانون الثاني/يناير واذار/مارس 2015"، مؤكدا بذلك معلومة اوردتها قناة "في آر تي" الفلمنكية العامة.
لكن سكرتير الدولة البلجيكي للجوء والهجرة ثيو فرانكن اوضح عبر تويتر ان "الامام عبد الباقي السعدي" لم يكن معروفا "بهذا الاسم" لدى دائرة الاجانب.
واضاف "لم يطلب ابدا او يحصل على اذن اقامة بلجيكي" لكنه "قد يكون توجه الى بلجيكا".
بالتزامن مع تقدم التحقيق، قامت برشلونة الاحد بتكريم الضحايا.
وحضر نحو الفي شخص "قداس السلام والوفاق" في كاتدرائية "ساغرادا فاميليا".
وبين الحضور العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس ورئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي والرئيس الاستقلالي لكاتالونيا كارل بينغديمونت.
وفي الخارج تجمع مئات الاشخاص امام اعين القوات الخاصة الذين انتشروا على اسطح المباني المجاورة.
وقالت تيريزا رودريغيز التي تعيش في برشلونة منذ حوالى خمسين عاما لوكالة فرانس برس باكية "كان يمكن ان يحدث ذلك لي ولاولادي، لاي شخص آخر".
كذلك، اقيم قداس مساء الاحد في كاتدرائية نوتردام في باريس تكريما للضحايا في حضور رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية آن هيدالغو.
وحضرت ايضا الوزيرة المكلفة الشؤون الاوروبية ناتالي لوازو وممثلون لسفارة اسبانيا في باريس وكاهن اسباني.
وتعرفت السلطات الاقليمية على هويات 12 من 14 شخصا قتلوا في الاعتداءات. وبينهم طفل استرالي بريطاني في السابعة وطفل اخر اسباني في الثالثة.
وحتى الساعة 16,10 (14,10 ت غ) الاحد، لا يزال 51 شخصا في المستشفى بينهم عشرة بين الحياة والموت.
وقررت الحكومة السبت ابقاء مستوى التأهب عند الدرجة الرابعة متجنبة الدرجة الخامسة التي تشير الى خطر وقوع اعتداء وشيك، لكنها عززت الاجراءات الامنية في اوج الموسم السياحي.
