في اعاقة جديدة لجهود الحكومة الفيدرالية للتماسك قبل استحقاقات انتخابية حاسمة تقترب اكثر يوما بعد يوم، برزت الخلافات و الانقسامات داخل الحزب الوطني ، الشريك الاصغر في الائتلاف الحاكم ، الى الواجهة.
و ظهر ذلك خاصة مع ادلاء زعيم الحزب السابق بارنابي جويس بتصريحات تناقض سياسات خلفه زعيم الحزب الحالي و نائب رئيس الوزراء اندرو ماككورماك.
و كان الخلاف الاخير بين الرجلين يتعلق بمطالبة جويس الحكومة بانشاء محطة لتوليد الكهرباء من الفحم في كوينزلاند . و نفى جويس انه يسعى للاطاحة بماككورماك للعودة الى المنصب الذي استقال منه العام الماضي بعد فضيحة شخصية . و لكنه شدد في نفس الوقت على استعداده للترشح في حال شغور قيادة الحزب.
و يشار الى ان ماككورماك لا يعارض من حيث المبدأ محطات الطاقة العاملة على الفحم اذا كانت معقولة من الناحية الاقتصادية ، الا ان حزب الاحرار يخشى من خسارة مقاعد في المدن الكبيرة حيث المزاج العام يميل صوب اعتماد الطاقة النظيفة و المتجددة. و اليوم شدد رئيس الوزراء سكوت موريسون على ان ماككورماك سيبقى زعيما للحزب الوطني .
من جهته ، زعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن قال ان الحكومة الحالية هي من اكثر الحكومات انقساما في تاريخ البلاد.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
