SKIP TO MAIN CONTENT

بعد النفي: نائبة حزب الأحرار تُقرّ بأنها كانت عضوة في مؤسسة تدعم الصين

حزب العمال: " في الظاهر يبدو أنه هنالك صلات بين نائبة منتخبة حديثاً والحزب الشيوعي الصيني."

Gladys Liu in Parliament on Wednesday
Gladys Liu is under pressure after admitting she was a member of Chinese propaganda organisations. Source: AAP

3 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Fares Hassan

تقديم: Ali Bahnasawy


Skip to article content

اعترفت النائبة الأحرارية غلاديس ليو بأنها كانت عضوة في وحدة لتسويق اجندة الحكومة الصينية في تحول مفاجئ في موقفها، مثيرة المزيد من التساؤلات وسط انقسامات في البرلمان حول تبعات التأثير الصيني في أستراليا.

كانت ليو قد أنكرت أمس أي صلات لها ببكين لكن تحولها المفاجئ أثار عاصفة من الانتقادات.

ليو والتي تقضي فترتها الأولى في البرلمان الفدرالية عن دائرة Chisholm في فكتوريا هي أول أسترالية من أصول صينية تتمكن من الوصول إلى البرلمان. وكان نواب الائتلاف اصطفوا خلف ليو ودافعوا عنها معتبرين أنه تم الايقاع بها في مقابلة تلفزيونية "عدوانية" على سكاي نيوز لم تتمكن خلالها من توضيح صلاتها بالحزب الشيوعي الصيني ودائرة الجبهة المتحدة التابعة لبيكين.

Gladys Liu after delivering her maiden speech.
Gladys Liu after delivering her maiden speech. Source: AAP

المعارضة العمالية والنواب المستقلون طالبوا رئيس الوزراء سكوت موريسون بطمأنة الرأي العام بأن ليو مؤهلة للبقاء تحت قبة البرلمان.

لكن أسئلة بعض نواب المعارضة طرحوا فرضية حول اذا كان يتوجب على جهاز الاستخبارات ASIO التحقق من أي علاقة محتملة بين النائبة المولودة في هونغ كونغ والحكومة الصينية.

وبعد انكارها لأي صلة ببيكين، أكدت ليو أنها كانت عضواً فخرياً في جمعية Guangdong لصينيي الخارج من 2003 وحتى 2015. وفي تلك الفترة كانت الجمعية ذراعاً سياسياً رئيسياً في الحكومة الصينية. لكن ليو أضافت بأنه لا يتوجب على الاشخاص أن يقيموا كل ما تقول وتفعل بناءً على مسقط رأسها وذكرت: "آمل أن يرى الناس أن يروا أكثر من كوني أول امرأة صينية منتخبة في البرلمان الفدرالي."

Gladys Liu on the campaign trail.
Gladys Liu on the campaign trail. Source: AAP

وأكدت ليو اعتزازها بجنسيتها الأسترالية والتزامها بخدمة سكان الدائرة الانتخابية التي تمثلها، معتبرة أي ادعاء ينافي ذلك يعد هجوماً سافراً. وقالت إنها تقوم الآن بتدقيق قوائم الأعضاء في أي منظمات ربما تدرجها كعضو دون علمها أو موافقتها وأضافت إن بعض الجمعيات الصينية تقيد أشخاصًا في مناصب شرفية دون إذن منهم.

ولم تخبر ليو أي عضو في الحكومة بقرارها الظهور على سكاي نيو مع اندرو بولت للإجابة على أسئلة حول صلاتها بجمعيات صينية كانت تحدثت عنها شبكة ABC منذ يومين.

وزيرة الخارجية ماريس باين اعتبرت الحديث عن عدم أهلية ليو لعضوية البرلمان بناءاً على عضويتها السابقة في جميعيات صينية أمر "مهين" لأن سكان دائرة Chisholm انتخبوها لتمثلهم. أما الناطق باسم المعارضة لشؤون الادعاء العام مارك دريفوس فاتهم ليو بإصدار بيان من إعداد وزيرة الخارجية وقال أنه يتوجب على الحكومة الإجابة على الكثير من الأسئلة وأضاف: "يتوجب على ليو توضيح موقفها في البرلمان وكذلك رئيس الوزراء (..) في الظاهر يبدو أنه هنالك صلات بين نائبة منتخبة حديثاً والحزب الشيوعي الصيني.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now