قال تقرير جديد أصدره "معهد أستراليا" إن أستراليا أصبحت ثالث أكبر مصدر للوقود الحفري بعد روسيا والسعودية بسبب صادراتها الكبيرة من الفحم والغاز الطبيعي. وقال التقرير الذي أصدرته المؤسسة البحثية التي تميل إلى اليسار، إن روسيا أكبر مصدر للوقود الحفري بنسبة 12 في المائة من إجمالي الصادرات العالمية، تليها المملكة العربية السعودية بنسبة تسعة في المائة ثم تحل أستراليا ثالثا بنسبة 6.8 في المائة.
وبلغت صادرات أستراليا من الفحم خلال العام الماضي 278 مليار دولار ومن الغاز الطبيعي 32.4 مليار دولار.
التقرير جاء للرد على ما قاله رئيس الوزراء سكوت موريسون خلال قمة توفالو والتي ركزت على التغير المناخي في منطقة المحيط الهادئ. ورفض موريسون اللوم الذي وُجه إليه من قبل قادة دول المحيط الهادئ عن مسؤولية بلاده عن زيادة انبعاثات الكربون في المنطقة. وقال موريسون إن أستراليا لا تساهم في الانبعاثات العالمية بأكثر من 1.2 في المائة. ولكن طبقا للتقرير، حال حساب الانبعاثات التي تتسبب فيها الصادرات الأسترالية من الكربون، تصبح أستراليا ثالث أكبر مصدر للانبعاثات الكربونية في العالم.

وفي حال دمج الفحم والغاز معا تصبح أستراليا مصدر للوقود الحفري أكبر من قطر والإمارات والعراق وكندا وإندونيسيا. وبالنسبة للدول الصناعية المتقدمة أستراليا هي أكبر مصدر للوقود بحسب كمية الانبعاثات، وثاني أكبر مصدر بعد النرويج لو وضعنا عدد السكان في الحسبان.
الصادرات الاسترالية تمثل ثلاثة أرباع مثيلاتها من دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة. أستراليا أكبر مصدر للفحم في العالم وتحتكر وحدها 29 في المائة من التجارة العالمية متفوقة على أندونيسيا المسؤولة عن 26 في المائة من التجارة. وتعتبر أستراليا خامس أكبر منقب عن الوقود الحفري في العالم بعد أندونيسيا وروسيا والسعودية والصين التي تستهلك إنتاجها محليا.
وقال التقرير إن الانبعاثات المسؤول عنها الوقود الأسترالي، أكبر بعشر مرات من المعدل العالمي بالمقارنة بعدد السكان.
ورفض موريسون خلال قمة منتدى دول المحيط الهادئ أن يعلن التزام بلاده تغيير نمط الإنتاج من الفحم إلى مصادر طاقة متجددة. وتمسك موريسون بالسياسة الحالية لأستراليا في إنتاج الوقود الحفري لكنه تعهد بأكثر من 500 مليون دولار من المساعدات للدول المجاورة لمساعدتهم في مواجهة تداعيات الاحتباس الحراري.
