قانون الخروج بكفالة من السجن تحت المجهر ... من جديد.
هل يجب تشديد قوانين الكفالة , ليس فقط بحق المدانين بالارهاب , انما بحق عائلاتهم وكل من يمتّ بهم بصلة ؟؟
هل سيمنع الأشخاص الذي يمتّون بصلة , بغضّ النظر إذا كانت قريبة أو بعيدة , بإرهابيين مدانين , من الخروج من السجن بكفالة , حتى وإن كانوا لم يرتكبوا أعمالاً إرهابية؟
هذا ما يطالب به وزير الإصلاحيات ومكافحة الارهاب في حكومة نيو ساوث ويلز دايفد اليوت . ويقترح اليوت , إلزام محكمة الاستنئناف باستشارة السلطات الأمنية والاستخبارات حول أي شخص يستأنف عقوبة بالسجن بحقه شرط أن يكون لها علاقة بالارهاب , أو لها علاقة بارهابيين مدانين , وذلك قبل منحه حق الخروج كفالة . ومن شأن ذلك أن يقلّل من حظوظ هؤلاء الأشخاص بالخروج تلبية لطلب استئناف عقوباتهم وأن يصعّب صدور قرارات الخروج بكفالة لمساجين تعتبر السلطات الأمنية أنهم قد يشكلون خطراً على الأمن القومي للبلاد.
هذا التطور جاء بعد صدور حكم سمح لأحمد العمر بالخروج من السجن العام الماضي , رغم معارضة حكومة الولاية لقرار المحكمة .
وأحمد العمر هو شقيق الداعشي الأسترالي الشهير الذي قتل وهو يقاتل مع داعش في سوريا ,محمد العمر . وسجن أحمد بعد اعتدائه على رجل شرطة خلال التظاهرة التي حصلت في هايد بارك في وسط المدينة منذ بضعة سنوات واتسمت بالعنف .ونفذ أحمد العمر حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة , أمضى منها ثلاثاً وراء القضبان . وسعت حكومة الولاية الى وقف تنفيذ قرار خروجه بكفالة خوفاً من احتمال "تطرّفه "وفي محاولة منها لإخضاعه لبرنامج تأهيل للذين لديهم ميول ارهابية , لكن دون جدوى.ورفعت حكومة الولاية قضية العمر الى المحكمة العليا التي رفضت طلبها .
استمعوا الينا مباشرة sbs.com.au/arabic/live
