بورغيس أشار إلى أن اللغة المتشنجة التي يستخدمها السياسيون يمكن أن تؤدي إلى تصاعد العنف. وأضاف: "أنا أفهم النقاش السياسي القوي، فهذا جزء أساسي من المجتمع، لكن يجب أن تكون حذرًا في لغتك لأن اللغة المتشنجة تؤدي إلى العنف."
فيما يتعلق بتصريحات بارنابي جويس، الذي حث المتظاهرين المناهضين للطاقة المتجددة على "تحميل المخزن" واستخدام أوراق الاقتراع كرصاص عند التصويت، اعتبر بورغيس أن استخدام تشبيهات الأسلحة غير مفيد. كما استنكر تصريحات السفير الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي حول "إبادة" الإسرائيليين في فلسطين بحلول عام 2027، واصفًا إياها بأنها "أحد أسوأ الأمثلة على اللغة غير المقبولة التي قد تؤدي إلى العنف."
الدول "الصديقة" ودورها في التدخل الأجنبي
أضاف بورغيس أيضًا أن إيران من بين الدول التي تحاول "تهديد وترهيب" الأستراليين، وأوضح أن هناك ثلاث إلى أربع دول تم اكتشاف تورطها فعليًا في تدخل أجنبي في مجتمعات الشتات الأسترالية. وأكد بورغيس أن بعض هذه الدول قد تكون مفاجئة، وبعضها يُعتبر أصدقاء لأستراليا.

رد رئيس جهاز المخابرات الأسترالي على تأخير رفع مستوى التهديد
تم رفع مستوى التهديد الإرهابي في أستراليا من "محتمل" إلى "مرجح" الأسبوع الماضي، وذلك لأول مرة منذ عقد. جاء هذا الرفع بعد 24 ساعة فقط من إطلاع حكومة ألبانيزي على تقرير من جهاز المخابرات الأسترالي، الذي كان يراقب عن كثب الأيديولوجيات المتطرفة ذات الدوافع السياسية، مشيرًا إلى زيادة العنف العرقي في المملكة المتحدة كمثال.
"وفيما يتعلق بتقارير تفيد بأن الحكومة العمالية استغرقت نحو ستة أشهر لخفض مستوى التهديد في عام 2022 بعد تقييم تهديد رسمي، قال بورغيس: "عندما يتعلق الأمر بخفض مستوى التهديد، هناك فرق كبير في السرعة التي تحتاج بها للتواصل بذلك إلى الجمهور."
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
