في هذا التقرير، نرصد آراء مرتادي الشواطئ حول آداب التصرف التي تضمن للجميع قضاء وقت ممتع.
الاستحواذ على المساحة
تُعدّ الخيام والمظلات الكبيرة من الوسائل الشائعة لتوفير الظل، لكن خلال الأوقات المزدحمة، ينبغي مراعاة المساحة التي تشغلها.
يقول دين، أحد مرتادي شاطئ سانت كيلدا: “بعض الناس يستخدمون خيامًا كبيرة ويأخذون مساحة أكثر من اللازم، وربما يعود ذلك إلى اعتيادهم على التباعد الاجتماعي خلال جائحة كورونا”. ويضيف: “الشخص الواحد لا يحتاج إلى خيمة ضخمة”.

أما ديس، فيعتقد أن المسألة تعتمد على مدى ازدحام الشاطئ، مضيفًا: “إذا كان هناك متسع، فلا بأس، لكن إذا كان مزدحمًا، فمن الأفضل التصرف بوعي”.
من جانبها، ترى سيسي أن الأمر لا يزعجها: “هناك مساحة كافية للجميع، حتى إذا كانت هناك خيمة كبيرة، يمكنك دائماً إيجاد مكان آخر”.

تشغيل الموسيقى
ترى سيسي أن الموسيقى الصاخبة قد تفسد هدوء الشاطئ: “الجميع يحب الاستماع إلى الموسيقى، لكن إذا شغّل الجميع موسيقاهم، سيضيع الشعور بالسلام”. وتوصي باستخدام سماعات الرأس بدلاً من مكبرات الصوت.
أما دين، فيرى أن تشغيل الموسيقى مقبول ما دامت بدرجة صوت منخفضة: “أنا وصديقتي نحمل مكبرات صوت، لكننا نحافظ على مستوى الصوت معقولاً. الشاطئ ليس ملهى ليليًا”.

التدخين وشرب الكحول
يُحظر التدخين عادةً على الشواطئ الخاضعة للمراقبة، كما ينطبق الحظر في الغالب على السجائر الإلكترونية.
أما شرب الكحول، فيختلف حسب المنطقة. في نيو ساوث ويلز، يُسمح بشرب الكحول إلا إذا كانت المنطقة معلنة كمنطقة خالية من الكحول. في باقي الولايات، يعتبر الشرب في الأماكن العامة، بما في ذلك الشواطئ، غير قانوني ما لم يكن المكان مرخصًا.
توضح كايا، التي جاءت من بريطانيا: “في بريطانيا، الشرب على الشاطئ أمر معتاد، لكن هنا الأمر مختلف”.
يشير مستخدمو الإنترنت إلى أن الهدف من هذه القوانين هو الحد من السلوكيات غير الاجتماعية، حيث كتب أحدهم: “إذا كنت تستمتع بمشروب بهدوء دون إزعاج الآخرين، فمن غير المرجح أن يزعجك أحد”.

إحضار الكلاب
تسمح بعض الشواطئ بدخول الكلاب، بينما تفرض مناطق أخرى قيودًا زمنية أو موسمية. تقول صوفي: “لا مانع لدي من وجود الكلاب، طالما أنها تحت السيطرة ولا تسرق الطعام”.
توجد لافتات توضح القوانين الخاصة بالكلاب، وقد تفرض السلطات المحلية غرامات على المخالفين.

السلامة أولاً
تُعدّ السلامة على الشواطئ مسألة حيوية، حيث تُظهر إحصاءات Royal Life Saving Australia أن هناك نحو 40 حالة غرق منذ بداية الصيف.
توصي الهيئة بالسباحة بين الأعلام الحمراء والصفراء، وقراءة اللافتات التحذيرية، وتجنب السباحة ليلاً أو بعد شرب الكحول. كما توفر Surf Life Saving Australia تدريبًا مجانيًا عبر الإنترنت على السلامة المائية يُعرف باسم “جواز الشاطئ”.
السلوكيات البسيطة والمراعاة للآخرين هي المفتاح للاستمتاع بيوم مثالي على الشاطئ، فالشواطئ العامة في أستراليا مفتوحة للجميع، ويجب أن تظل مكانًا للراحة والمتعة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
