للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وُجّهت خمس تهم تتعلق بجرائم حرب، بينها القتل، إلى الضابط السابق في قوات الدفاع الأسترالية بن روبرتس-سميث، في تطور لافت في أحد أبرز الملفات القضائية المرتبطة بالحرب في أفغانستان.
وأُلقي القبض على روبرتس-سميث، البالغ من العمر 47 عاماً والحاصل على وسام صليب فيكتوريا، في مطار سيدني يوم الثلاثاء (7 أبريل)، بعد وصوله على متن رحلة قادمة من بريزبن، حيث تم توقيفه على الفور.
وجاءت التهم عقب تحقيق مشترك أجرته الشرطة الفيدرالية الأسترالية ومكتب المدعي الخاص، وهو هيئة أُنشئت عام 2021 للتحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب من قبل أفراد من القوات الأسترالية خلال العمليات العسكرية في أفغانستان بين عامي 2005 و2016.
وأوضحت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريسي باريت، أن التهم تتعلق بعمليات قتل غير قانونية مزعومة لمدنيين في إقليم أوروزغان بين عامي 2009 و2012.
"يُزعم أن الضحايا لم يكونوا يشاركون في الأعمال العدائية وقت مقتلهم في أفغانستان. ويُزعم أنهم كانوا محتجزين وغير مسلحين وتحت سيطرة عناصر من قوات الدفاع الأسترالية عند قتلهم. كما يُزعم أنهم قُتلوا بإطلاق نار من المتهم أو من قبل عناصر تابعين له، وبحضوره وبأوامر منه."
سياسياً، قال السيناتور عن حزب الخضر ديفيد شوبريدج إن توقيف روبرتس-سميث يسلّط الضوء على الحاجة إلى إنشاء وحدة متخصصة للتحقيق في جرائم الحرب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل لحظة مهمة للمساءلة على المستوى الوطني.
وأضاف أن التأخير الطويل في معالجة هذه القضايا حرم الضحايا – وكذلك المتهمين – من العدالة في الوقت المناسب.
"لقد انتظرنا ما يقرب من عقد ونصف. هذا التأخير يحرم الضحايا أو الضحايا المفترضين من العدالة، كما لا يحقق العدالة للمتهمين أيضاً. كان ينبغي حسم هذه القضايا قبل سنوات طويلة، وهذا أحد أسباب مطالبتنا بإنشاء وحدة متخصصة لجرائم الحرب داخل الشرطة الفيدرالية."
ومن المقرر أن يمثل روبرتس-سميث أمام محكمة قسم الكفالات يوم الأربعاء (8 أبريل)، علماً أنه دأب على نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
