رفعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، الثلاثاء، كنيسة المهد، من قائمة مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر بعد ترميم الجزء الأكبر منها.
و كنيسة المهد هي الكنيسة التي ولد السيّد يسوع المسيح في موقعها، وهي تقع في بيت لحم جنوب الضفة الغربية وهي تعدّ واحدة من أقدم الكنائس في العالم بعد أن بناها الإمبراطور قسطنطين عام 335.
وتم إدراج كنيسة المهد عام 2012 كأول موقع فلسطيني ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو. ونظرا لحالتها السيئة، صنفتها المنظمة فيما بعد على قائمة المباني التراثية المهددة بالخطر.
وكان مبنى الكنيسة يعاني من تسريب في السقف، كما كانت نوافده مكسّرة والعواميد معرّصة للتلف كما كانت الفسيفساء متّسخة.
ويشير ماهر قنواتي، أحد السياسيين الفلسطنيين، أن السلطات الفلسطينية أطلقت برنامجاً لترميم الكنيسة بعد أن وضعتها اليونسكو على قائمة مواقع التراث العالمي المهدّدة بالخطر.
هذا وأكدت وزيرة السياحة الفلسطينية أن السلطات عملت جاهدة لإنقاذ الكنيسة وأنها طالبت منذ يومين سحبها من قائمة المواقع المهدّدة وذلك أثناء اجتماع للجنة التراث العالمي في أزربدجيان وأن الطلب تمّ الموافقة عليه.
وقالت اليونسكو في بيان إن لجنة "التراث العالمي للمنظمة توصلت إلى قرار بشطب الكنيسة من قائمة الأبنية المهددة بالخطر مشيرةً إلى أن "المسؤولين عن الكنيسة مع السلطات الفلسطينية يشرفون على أعمال نوعية لترميم السقف والواجهات الخارجية والفسيفساء والأبواب".
وتعتبر السياحة الدينية جزءاً اساسياً من اقتصاد بين لحم، التي تستقبل نحو مليون سائح كل عام تزور الغالبية العظمى منهم كنيسة المهد . لذا فخبر إنقاذ الكنيسة كان سعيداً للسكان المحليّين الذين عبّروا عن فرحتهم بأن عدداً أكبر من السياح سيتمكنون من زيارة مكان ولادة المسيح.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
