ولكن في المقابل يشهد قطاع التدريب المهني انخفاضاً كبيراً، حيث أظهر تقرير جديد صادر عن دائرة التدريب والتعليم الأسترالية أن عدد الطلاب الذين سجلو في دوام جزئي او كامل في دورات تدريبية قد انخفض إلى 10% مقارنة بالعام 2009.
وعلى النقيض تماما شهد قطاع التعليم ارتفاعا في عدد الطلاب الاجانب بنسبة 30% في نفس الفترة.
اما عن السبب في ذلك، فيقول Phil Honeywood المدير التنفيذي لجمعية الطلاب الاجانب إن السبب هو الخطوة التي اتخذتها الحكومة عام 2011 عندما شنت حملة على الدورات التدريبية التي كان يتم استخدامها من قبل طلاب اجانب فقط للحصول على تأشيرات للدخول إلى أستراليا.
أما الان فالحكومة تسعى إلى عكس هذا الانخفاض وإلى جانب ذلك تظهر تقارير أخيرة أن عدد الدورات التدريبية المنتشرة في المراكز الاسترالية لا تكفي ولا تلبي حاجة السوق لكل من اسيا والشرق الاوسط وأمريكا الجنوبية في المجالات التالية: رعاية كبار السن، اعمال البناء، واعمال التصنيع والخدمات الفندقية.
من جانبه قال وزير التعليم والتدريب Simon Birmingham إن الحكومة قد تساعد مزودي الخدمة في أستراليا لسد الفجوة بين العرض والطلب.
ولكن من بين التحديات التي تواجه مزودي الخدمة للطلاب الاجانب في قطاع التدريب هي قلة التكلفة للالتحاق بالtafe او غيرها من المراكز لذلك لا يرى الطلاب داع من السفر إلى استراليا والالتحاق بهذه الدروس. إلى جانب التعقيدات في تقديم بعض الطلبات للوصول إلى استراليا.
