SKIP TO MAIN CONTENT

إنفلونزا الطيور تهدد الحياة البرية بعد رصد سلالة H5 في طيور محلية بولاية نيو ساوث ويلز

ارتفع عدد حالات إنفلونزا الطيور المؤكدة أو المفترضة في أستراليا إلى 215 حالة، مع رصد السلالة بين طيور محلية في ولاية نيوز ساوث ويلز للمرة الأولى.

BIRD STOCK
The H5 strain of bird flu continues to spread across Australia, threatening wildlife. Source: AAP / Dave Hunt

4 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AAP



Skip to article content

في سطور

  • انتشر فيروس إنفلونزا الطيور القاتل بين الطيور المحلية في ولاية أسترالية ثانية، فيما تواصل الحصيلة الوطنية ارتفاعها الحاد في أنحاء البلاد.
  • أصبحت نيو ساوث ويلز الولاية الثانية التي تسجل مثل هذا الانتقال المحلي، على الرغم من أن الخبراء يحذرون من أن المزيد من الحالات أمر لا مفر منه تقريباً.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكد مسؤولون بيئيون أن طائرين من نوع greater crested tern، وهو ما يعرف بــ"خطاف البحر المتوج الكبير"، أثبتت فحوصهما الإصابة بسلالة H5 من إنفلونزا الطيور في ولاية نيو ساوث ويلز.

وعثر على أحد الطائرين قرب ناروما على الساحل الجنوبي للولاية، فيما عُثر على الآخر قرب وينتورث المحاذية لمنطقة ميلدورا.

وبذلك، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة أو المفترضة إلى 215 حالة في أستراليا، فيما لم يسجل قطاع الدواجن أي إصابات بالفيروس حتى الآن.

وسجلت نيو ساوث ويلز أربع حالات، وهي المرة الأولى التي يُكتشف فيها فيروس إنفلونزا الطيور لدى طائر أسترالي محلي في الولاية.

وقالت وزيرة البيئة بيني شارب إن "هذه الحالات الإيجابية لا تمثل مفاجأة .. لقد استعددنا لوضع كهذا، وما زلنا مجهزين جيداً للاستجابة وإدارة أي آثار إضافية".

وأضافت الحكومة أن عمليات المراقبة مستمرة في المناطق المتأثرة، بهدف الكشف المبكر عن أي حالات جديدة.

ارتفاع الحصيلة الوطنية مجدداً

وأكدت الفحوص التي أجريت في (CSIRO) وهو المركز الأسترالي للتأهب للأمراض التابع لمنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية عشر حالات إضافية من إنفلونزا الطيور.

وسجلت جميع الحالات الجديدة بين طيور خطاف البحر المتوج الكبير في جنوب غرب ولاية فيكتوريا ومدينة ملبورن.

وقالت كبيرة الأطباء البيطريين في أستراليا بيث كوكسون إن ولاية جنوب أستراليا سجلت 28 حالة إيجابية بين الطيور البحرية البرية، معظمها لدى طيور خطاف البحر المتوج الكبير.

وأوضحت أن 15 من تلك الحالات رُصدت في منطقة ساحل الحجر الجيري، فيما سُجلت 11 حالة في جزيرة الكنغر.

وقالت كبيرة الأطباء البيطريين في جنوب أستراليا سكاي فروين إنه لا يوجد سبب محدد يجعل الولاية تسجل حتى الآن معظم الحالات المؤكدة في أستراليا.

وأضافت في حديثها إلى ABC "لسوء الحظ، لم نكن سوى أول مكان ينتشر فيه الفيروس إلى طيورنا المقيمة".

وتابعت "أتوقع أن ينتشر في ولايات وأقاليم أخرى مع الوقت، لكنني لا أعرف مدى سرعة حدوث ذلك".

سكان محليون يخشون ما قد يأتي

واستعدت هاوية مراقبة الطيور تريسي غراي مع متطوعين وسكان محليين في جنوب غرب فيكتوريا، لوصول سلالة H5، ملتزمين بالنصيحة الأساسية: تجنبوا الاقتراب، وثقوا الحالة، وأبلغوا عنها.

وتصاعدت المخاوف هذا الأسبوع بعد العثور على طائرين مريضين في جزيرة غريفيث بمدينة بورت فيري، وهي محمية للنباتات والطيور والحيوانات تضم أيضاً مستعمرة تكاثر كبيرة لطيور short-tailed shearwater، وهو طائر يشبه النورس و يعرف بالقطرس قصير الذيل او بــ"جلم الماء قصير الذيل".

ولم تؤكد الفحوص بعد إصابة الطائرين، وأحدهما من خطاف البحر المتوج الكبير والآخر يُشتبه بأنه طائر قطرس، بالفيروس، إلا أن العثور عليهما أثار القلق.

وقالت غراي وهي رئيسة مجموعة المتطوعين Friends of Griffiths Island، وهي مجموعة "أصدقاء جزيرة غريفيث" لوكالة AAP إن "طيور خطاف البحر المحلية تتحرك صعوداً ونزولاً على طول ساحلنا، من بورتلاند إلى يامبوك وبورت فيري، وتتنقل وتفترق وتعشش معا".

A large black seabird.
Australia reported its first case of H5 bird flu last month. Source: AAP / DARREN ENGLAND/AAPIMAGE

وأضافت "نشعر بالقلق عليها لأن انتقال العدوى محلياً قد يكون المشكلة الأكبر هنا".

وأشارت إلى أن طيور جلم الماء قصير الذيل التي تعشش في جزيرة غريفيث ستعود في نهاية سبتمبر/أيلول، وتتوالد على اليابسة ضمن مستعمرات، معتبرة أن ذلك يثير مخاوف حقيقية.

وقالت إن حجم المستعمرة قد لا يكون قادراً على تحمل آثار الفيروس، مضيفة أن اتساع المنطقة الساحلية يزيد من صعوبة التعامل مع الوضع.

وعبر سكان محليون ومتطوعون معنيون بالحياة البرية، خلال اجتماع مجتمعي عقد في بورتلاند مساء الأربعاء، عن قلقهم من تطور الوضع بسرعة.

مخاوف من انتقال الفيروس بين الأنواع

تصاعدت المخاوف أيضاً على الفقمات الأسترالية، بعد رصد صغير فقمة جرفته الأمواج إلى شاطئ وارنامبول على الساحل الجنوبي الغربي مساء الأربعاء، باعتباره حالة محتملة للإصابة.

وقالت مديرة حماية الحياة البرية والمناظر الطبيعية في وزارة الطاقة والبيئة والعمل المناخي إيف غراهام، الأربعاء، إن أعداد الفقمات بدت سليمة عقب عمليات فحص حديثة.

وكشفت خلال الاجتماع المجتمعي عن جانب من الاستجابة، موضحة أن مروحيات مزودة بكاميرات تصوير حراري تراقب مستعمرات الفقمات على امتداد ساحل فيكتوريا.

وفرضت حكومة فيكتوريا، الجمعة، ما وصفته بإجراء "استباقي واحترازي"، يلزم منتجي الدواجن بإبقاء طيورهم داخل حظائر مؤقتاً في المناطق ذات الخطورة الأعلى.

واتخذت الحكومة القرار عقب اجتماع مع ممثلي القطاع الذين أبدوا دعمهم له، بحسب ما قالت وزيرة الزراعة في فيكتوريا ميكايلا سيتل للصحافيين.

 أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now