أقام مفتي أستراليا الدكتور ابراهيم أبو محمد، مأدبة إفطار رمضاني، حضرها عدد من القادة الدينيين من كنائس عدة في أستراليا، إلى جانب لفيف من السياسيين على مستوى ولاية نيو ساوث ويلز والبرلمان الفدرالي، في ليلة ركزت على أهمية بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، لحمايته من شرور الإرهاب والكراهية.
وفي حديث لراديو SBS Arabic24 أكد الدكتور أبو محمد على أهمية ايجاد صيغة مشتركة للمواطنة، يتفق عليها الجميع للنهضة بالبلاد وحماية المجتمع من أي مخاطر تتهدده، وأضاف: "الغرض اليوم ليس مشاركة الطعام فحسب بل بناء جسور الصداقة في بلد يضم 200 جنسية و120 دين."
وفي كلمته الافتتاحية، رحب أبو محمد بالحضور الذي ضم سياسيين من مختلف الأحزاب وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي في نيو ساوث ويلز الأحراري جون عجاقة، والنائب العمالي جهاد ديب وسناتور الخضر مهرين فاروقي. وعرّج المفتي على الحوادث الإرهابية التي ضربت كنائس وفنادق في سريلانكا وأوقعت أكثر من مئتي قتيل، وكذلك هجوم كرايست تشيرش الذي أوقع واحداً وخمسين قتيلاً.
مفتي أستراليا: منفذ هجوم كرايست تشيرش واحد من الضحايا لأننا خسرناه
ومن جانبه، تحدث راعي الأبرشية المارونية في أستراليا المطران أنطوان شربل طربيه عن القيم الإنسانية التي يمثلها شهر رمضان، معتبراً إياه فرصة للتفكير بالفقراء والمحتاجين، والتضامن من أجل خير الإنسان والمجتمع الأسترالي.

وشجع طربيه العائلات العربية من مختلف الأديان على التلاقي والانفتاح على الآخر تحقيقاً للخير العام، وأضاف: " التباعد لا يبني المجتمع ولا يبني مستقبل أفضل للشبيبة (..) بإمكاننا بناء مجتمع افضل، بانفتاح العائلات على بعضها بعضاً."

ومن الكلمات التي تركت وقعاً ايجابياً في نفوس الحاضرين، كلمة القس الأنجليكاني والناشط الاجتماعي رود باور والذي اختار الحديث عن الفرق بين الانتماء الذي يتطلب تضافر جهود المجتمع ككل لاستيعاب الجميع على اختلاف منابتهم، ومحاولة الاندماج التي تتطلب من المهاجر أن يغير من سلوكه في محاولة لكسب رضا الآخر.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.
