حث "مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الاسترالي" السياسيين على التفكير بأولئك الذين يتم تجاهلهم أثناء الانتخابات وهم أولئك الذين لا يريدون أن يتغير تعريف الزواج.
ويبدو أن دعم العائلات و الزواج ليس من العوامل التي تربح العديد من الأصوات للمرشحين، وعلى حد تعبير الأساقفة في تصريح صدر يوم الاثنين، فإن "جزء الأساسي من المؤسسة الانسانية" تجري التضحية به.
وأضافوا: "القرارات الاقتصادية لم تعد هي المفضلة لدى العائلات في السنوات القليلة الماضية، ولربما فالقرارات السياسية في المستقبل ستزيد بالاقلال من كرامة الزواج وتميزه كاتحاد مدى الحياة بين الرجل و المرأة"
ويذكر أن حزب العمال وعد بتشريع زواج مثليي الجنس خلال أول مائة يوم من توليهم السلطة. بينما وعد التحالف باقامة استفتاء بهذا الشأن لمعرفة آراء الأغلبية من الاستراليين في هذا التغيير.
يقول الأساقفة أنهم يشعرون بالحاجة للتحدث بالنيابة عن أولئك الذين لا صوت لهم خلال الحملة الانتخابية و أن يوصلوا الصوت المسيحي.
ضمن الأناس الذين يشعر الأساقفة وفقا لبيانهم بأنه يتم تجاهلهم أيضا، هم اللاجئين، السكان الأصليين، الناجين من العنف الجنسي، ضحايا العنف المنزلي، الأطفال الذين لم يولدوا، كبار السن، بالاضافة للذين يعانون من اضطرابات عصبية و المدمنين على الكحول، المخدرات، القمار و الأفلام الاباحية.
أضاف البيان "لا يتم الحكم على أي مجتمع من اقتصاده وإنما من كيفية معاملته للأناس المتجاهلين"
"نتمنى أن لا تكون هذه الحملة بالنسبة للمسيحيين على الأقل و خاصة بالنسبة للسياسيين المسيحيين، أن لا تكون وقتا للف والدوران والكلام المنمق وإنما تكون وقتا للحكمة والكلام الصادق الذي يأتي من الاستماع العميق بتواضع"
