بدأت عمليات الإخلاء في بلدة مالاكوتا على ساحل ولاية فيكتوريا حيث ما زال 4,000 شخص عالقين في المنطقة التي دمرتها حرائق الغابات.
وحملت طائرات الهليكوبتر العسكرية "بلاك هوك" كبار السن والمرضى خارج المدينة ليل أمس، في وقت تتحرك فيه سفن البحرية الأسترالية للانضمام إلى عملية الإغاثة والإنقاذ اليوم.

وقال دارين شيستر النائب الفيدرالي عن منطقة Gippsland التي تقع فيها البلدة: "مروحيات بلاك هوك العسكرية وصلت إلى إيست جيبسلاند. أول مهمة نفذتها كانت نقل دفعة جديدة من رجال الإطفاء إلى مالاكوتا والعودة مع المرضى الأكثر عرضة للخطر والذين يعانون من مشاكل تنفسية أو أي مشاكل أخرى."
وأضاف "سيوفرون الدعم للبلدة وسيقومون بالمساعدة في الاستجابة لهذه الكارثة الطبيعية. شكرا لكم على خدمتكم."

ومن المقرر أن تصل سفن البحرية بما فيها سفينة HMAS Choules التي يبلغ طولها 176 مترا اليوم إلى مالاكوتا لإيصال طعام وشراب ووقود وملجأ مؤقت للعالقين.
ومع صباح اليوم الخميس، كانت أغلب الحرائق في ولاية فيكتوريا عند مستوى "شاهد وتصرف" بعد أيام من تحذيرات "طوارئ" متتالية. وما زال عشرات الحرائق مشتعلة في مختلف أنحاء الولاية.
وأمضى رئيس الولاية دانييل أندروز يوم أمس في إيست جيبسلاند وقال من هناك "تحدثت إلى الناس اليوم وقالوا إن الأمر كان أشبه بالإعصار، مرعبا ومخيفا، كانت أكثر تجربة مرعبة مرت بهم في حياتهم."
"الأيام القليلة القادمة سيكون بها الكثير من العمل الشاق، ثم في الشهور القليلة القادمة سندخل مرحلة طويلة للغاية ولكن بإيقاع ثابت لمساعدة المناطق المتضررة على إعادة البناء."
وبلغت الخسائر المادية حتى الآن، 24 مبنى في بوشان و19 في سارسفيلد و10 في مالاكوتا وحوالي 15 في كادجيوا، كما تم تأكيد وفاة شخص واحد حتى الآن. وما زالت الاتصالات مقطوعة عن المنطقة ويواجه الناس صعوبة في التواصل مع أحبائهم أو معرفة آخر تحديثات الحرائق المحيطة بهم.

