“Black lives matter”الحركة الاميركية العالمية التي فازت بجائزة سيدني للسلام!
لأول مرة في تاريخها تحصل حركة مناهضة للتمييز العنصري وللعنف بحق السود في اميركا على جائزة سيدني للسلام للعام بدلاً من منحها لفرد أو لشخص معين كما جرت العادة .
وتم اختيار حركة انطلقت في الولايات المتحدة على السوشيال ميديا تحت عنوان "حياة السود مهمة"Black Lives Matter للاحتجاج على حوادث العنف المفرط من قبل الشرطة بحق السود الأميركيين ، وجذبت اهتماماً كبيراً بين رواد السوشيال ميديا في دول العالم بينها أستراليا.
وكانت الشابة Alicia Garza أول من اطلق هذا الشعار على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبها اثر حادثة مقتل شاب اسود في السابعة عشرة من العمر هو ترايفون مارتن على يد جورج Zimmerman أحد الحراس المدنيين الذين يتناوبون على حراسة أحياء سكنهم وذلك عام 2013. ورغم أن الشاب مارتن كان أعزلاً ولم يكن يشكل اي خطر الا أن" زمرميمن" قتله وبرأته المحكمة من عملته لانه لم يقصد الجريمة . وتواصلت حوادث القتل للاميركيين السود على يد الشرطة التي اتهمت باستخدام القوة المفرطة في التعاطي مع الشباب الاميكيين الافارقة .فقتل مايكل براون في فيرغوسون وقتل اريك غارنر في نيو يورك وكبر عدد الغاضبين من قلة الاكتراث بحياة السود من الشبيبة الاميركية .وكبر الاهتمام والتاييد لحركة : حياة السود مهمة .وتحول الشعار الى حركة منظمة بعد انضمام الناشطات Patrisse Cullors والناشطة Opal Tometi
وفي أستراليا لقيت الحركة تعاطفاً كبيراً بين الناشطين المحتجين على ارتفاع حوادث الوفيات بين الابوريجينيين في السجون .وكانت الناشطة Garza قد زارت أستراليا وانتقدت كيف أن نسبة الذين يسجنون من الأبوريجنيين هي اعلى 24% من باقي المساجين من غير الابوريجنيين.
وشبهت "النظرة الدونية "التي يعاني منها الاميركيون الأفارقة بتلك التي يعاني منها الأبوريجنيون في استراليا .
ومن المقرر ان تحضر الناشطات الثلاث الى سيدني في شهر نوفمبر –تشرين الثاني القادم لاستلام جائزة سيدني للسلام التي تقدمها مؤسسة سيدني للسلام ومركزها في جامعة سيدني وهي تجري برعايةCity of Sydneyمدينة سيدني.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
