كيف غيرت حرائق السبت الأسود خطط الطوارئ في أستراليا؟

قبل عشر سنوات، قتلت حرائق الغابات المدمرة في فيكتوريا 173 شخصًا ، خلفت مئات الجرحى ودمرت آلاف المنازل. وأصبح يوم السبت 7 فبراير 2009 يعرف باسم السبت الأسود.

A bushfire burns in the Bunyip State Forest near the township of Tonimbuk, Saturday, Feb. 07, 2009. Authorities have issued urgent fire warnings to towns near a bushfire burning out of control east of Melbourne. (AAP Image/Andrew Brownbill) NO ARCHIVING

Bunyip Sate Forest bushfires near the townbship of Tonimbuk, Saturday, Feb.07, 2009. (AAP Image/ Andrew Brownbill) NO ARCHIVING Source: AAP

في العقد الذي انقضى منذ وقوع المأساة ، تغيرت الطريقة التي تستجيب بها أستراليا لحالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات.

 كقارة قاحلة ، كانت أستراليا دائما عرضة لحرائق الغابات - ولكن الحرائق في يوم السبت الأسود كانت أكثر قسوة حيث فقد أكثر من 170 شخصًا حياتهم.

لقد كانت كارثة طبيعية أدت إلى قيام لجنة تحقيق ملكية نتج عنها  تغييرات على مستوى أستراليا في كيفية استجابة خدمات الطوارئ لتهديدات حرائق الغابات.

A bushfire burns in the Bunyip State Forest during Black Saturday
Victoria will mark 10 years since the 2009 bushfires that claimed the lives of 173 people. (AAP) Source: AAP

أندرو Gissing متخصص في إدارة مخاطر الطوارئ في شركة Risk Frontiers ، وهي شركة متخصصة في إدارة المخاطر ويقول إن "السبت الأسود"  جعل أستراليا تتبنى نظامًا للتنبيه في حالات الطوارئ على مستوى البلاد.

 ومن جهته يقول كبير المسؤولين في هيئة مكافحة الحرائق في ولاية فيكتوريا [[CFA]] ستيف Warrington  إن هذه التغييرات هي أهم ما تعلمناه  من كارثة يوم السبت الأسود.

 كانت الأحوال الجوية  في يوم السبت الأسود قاسية جدا حيث وصلت درجات الحرارة إلى منتصف الأربعينيات وكانت الرياح عاتية وكانت الغابات جافة.

 بعض الحرائق أشعل عمدا من قبل أشخاص مخربين ، في حين أن أكثر من مائة منها  كان سببها أخطاء كهربائية في خطوط الكهرباء.

Fire fighters battle bushfires burning at the Bunyip State Forest.
Years on from Australia's deadliest natural disaster, Black Saturday still evokes tales of tragedy. (AAP) Source: AAP

أوصت اللجنة الملكية التي أجرت تحقيقا بكارثة ذلك اليوم، بتحديث البنية التحتية الكهربائية ولكن بعد عشر سنوات من هذه التوصية، لا يزال العمل جارياً ولا تزال خطوط الكهرباء تسبب  حرائق الغابات.

ويقول رئيس خدمات الاطفاء في الأرياف  ستيف وارينغتون إنه في حين أن مثل هذا العمل مهم لمحاولة خفض عدد حرائق الغابات، إلا أنه يقول إن هناك بعض الأسباب  التي لا يمكن تفاديها.

لكنه عبر عن رضاه عما تم انجازه كنتيجة للمراجعة والتحقيق منذ يوم السبت الأسود ، لكنه شدد على أن هناك دائما تحديات يجب  التغلب عليها في الغابات الأسترالية المعرضة للحرائق.

يقول أندرو جيسينج من Risk Frontiers  إن مآس مثل "السبت الأسود" تبرز أن إدارة الطوارئ هي مسؤولية مشتركة حيث يتحتم على المجتمعات الفردية في المناطق المعرضة للحرائق تحمل المسؤولية.

 

تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.

 


2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Iman Riman, Greg Dyett

تقديم: SBS Arabic24

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now