مدراء في القطاع العام عاجزون عن توبيخ الموظفين غير المنتجين خوفاً من ادعاء هؤلاء عليهم بالترهيب والتحرش .
بدلاً من طردهم من عملهم، موظفون متلكئون وكسالى يحصلون على علاوات مالية سخية !
اذا لم يكن ذلك هدراً للمال العام وسوء ادارة فماذا يكون إذن ؟
اتهم تقرير للمدققّ العام ادارات القطاع العام بسوء الادارة وبخوف المدراء من اتخاذ اجراءات متشددة بحق الموظفين المتلكئين في العمل لئلا يتهمون بالتنمر أو بالتحامل عليهم .حتى أن بعض المدراء يعطون الموظفين الكسالى علاوات مالية وشهادات بأنهم جيدون فقط لإغرائهم بترك وظائفهم والذهاب للعمل في مكان آخر .ويشير التقرير الى ادارة غير حكيمة وسيئة في قطاعات حكومية عدة منها مكتب النائب العام ومكتب الضريبة ودائرة الخدمات الاجتماعية .
ويشير التقرير الى لجوء الموظفين في القطاع العام الى أخذ اجازات بحجة سوء صحتهم النفسية ما ان يطلب منهم تحسين ادائهم في العمل .
ويعزو التقرير سوء الادارة هذه الى عدم توفير الدعم اللازم للذين يتبوأون مراكز ادارية .
ووجد التقرير حوالى 338 موظفاً لدى دائرة الخدمات الاجتماعية يعتبر أداؤهم ما دون المستوى الجيد في العمل ولكن فقط ثلاثة عشرة من هؤلاء خضعوا لبرنامج تحسين الاداء ومستوى العمل . أما في مكتب الضريبة فهناك ،حسب التقرير المذكور ،408 موظفين ذات أداء غير جيد وغير منتج في العمل.
وخلص التقرير الى القول ان واحداً من أصل كل ستة عاملين في القطاع العام ممن يخضعون لتدابير تأديبية ينتهي به المطاف بالحصول على علاوة مالية ليغادر مكان العمل ذلك رغم أنه غالباً ما يكون يستحق الطرد.
