للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في تطور جديد في ملف هجوم بونداي، تم نقل منفذ الهجوم، نافيد أكرم، إلى سجن مشدد الحراسة ومخصّص لأخطر المجرمين في الولاية.
وأُفيد بأن المتهم البالغ من العمر 24 عاماً بارتكاب جريمة قتل جماعي نُقل يوم الاثنين من سجن لونغ باي في سيدني إلى مركز إصلاحيات غولبورن، وهو سجن مشدد الحراسة يقع على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب سيدني.
وقالت إدارة السجون في نيو ساوث ويلز إن المنشأة «هي الأكثر أمناً في الولاية ومجهّزة لاستيعاب مثل هؤلاء الأشخاص».
ويواجه أكرم 59 تهمة، بينها 15 تهمة قتل، على خلفية إطلاق النار في شاطئ بونداي في 14 ديسمبر/كانون الأول، حيث قُتل 15 شخصاً في هجوم إرهابي معادٍ للسامية يُعتقد أنه مبني على أفكار مستلهمة من تنظيم الدولة الإسلامية.
وقد أُصيب برصاص الشرطة في موقع الحادث ودخل في غيبوبة لعدة أيام قبل توجيه التهم إليه.

كما قُتل والده، ساجد أكرم (50 عاماً)، برصاص الشرطة. ويواجه أكرم أيضاً تهمة واحدة تتعلق بارتكاب عمل إرهابي، بعد أن أفادت تقارير بأنه كان يتدرّب على إطلاق النار مع والده في مزرعة قرب غولبورن، وفق صور قدمتها الشرطة.
ومن المقرر أن يمثل أكرم أمام المحكمة مجدداً في 8 أبريل/نيسان المقبل.
وقالت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريسي باريت، إن المسلّحين يُشتبه بأنهما تصرّفا بمفردهما، استناداً إلى معلومات استخباراتية جُمعت بالتعاون مع نظرائهم في الفلبين.
وأضافت أن الثنائي وصل إلى الفلبين في 1 نوفمبر/تشرين الثاني قبل أن يتوجّها إلى مدينة دافاو ويعودا إلى سيدني في 29 نوفمبر، أي قبل أسبوعين من الهجوم.
وأشارت المفوضة إلى أن التقييم الأولي لم يجد أي دليل على تلقيهما تدريباً أو خضوعهما لإعداد لوجستي مع جماعات إرهابية إسلامية متطرّفة.
ويأتي نقل منفّذ الهجوم في وقت يُتوقع فيه أن يقرّر مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، يوم الثلاثاء ما إذا كان سيستخدم صلاحياته المثيرة للجدل لتقييد التظاهرات العامة لمدة أسبوعين إضافيين.
وتمنح القوانين التي أُقرت على عجل في برلمان الولاية عقب الهجوم الدامي المفوضَ صلاحية حظر الاحتجاجات في مناطق رئيسية عقب إعلان وقوع حادث إرهابي، لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
