تتذكر أستراليا اليوم الضحايا الخمسة عشر للهجوم الإرهابي على شاطئ بونداي في جميع أنحاء البلاد بيوم حداد.
هذا وقد تم الإعلان عن شعار يوم الحداد الوطني وهو «النور سينتصر: تجمع الوحدة والذكرى» تحت قيادة الكنيس اليهودي في بونداي.
تجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي تعلن فيها أستراليا يوم الحداد الوطني منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية في عام 2022.
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن الأعلام ستنكس يوم الخميس وسيتم إضاءة المؤسسات الوطنية في كانبرا وسيدني.
وكذلك ستقام وقفة تضامنية وطنية في دار أوبرا سيدني من الساعة 7 مساءً وسيتم بثها عبر الإنترنت.
شمعة لكل ضحية
وستضيء عائلات الضحايا الخمسة عشر الشموع لكل ضحية من ضحايا الهجوم الإرهابي المعادي للسامية.
ومن بين الشخصيات البارزة المقرر أن تحضر إلى جانب رئيس الوزراء كل من الحاكم العام سام موستين وزعيمة المعارضة سوسان لي ورئيس حكومة نيو ساوث ويلز كريس مينز.
وشجع رئيس الوزراء جميع الأستراليين على المشاركة بطريقتهم الخاصة من خلال ترك شمعة على حافة النافذة أو عتبة الباب، مع دقيقة صمت مقررة في الساعة 7.01 مساءً.
«سيكون هذا يوم حداد مهم للغاية. وستكون فرصة لنا لتقديم الاحترام كأمة لمن فقدوا حياتهم في ذلك اليوم».
وقفات في جميع أنحاء البلاد
وفي فيكتوريا، ستقام وقفة تضامنية متعددة الأديان في وقت مبكر من يوم الخميس في كاتدرائية سانت بول.
سيتم إضاءة المؤسسات في جميع أنحاء البلاد كرمز للضوء يوم الخميس، بما في ذلك المباني الوطنية في كانبرا والمباني الحكومية في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا.
كما سيتم إنشاء منصة تذكارية، عبارة عن 15 مجسما مضيئا، في جميع أنحاء المدن الأسترالية.
التكاتف من خلال فعل الخير
طلبت الجالية اليهودية أن يجتمع الأستراليون معًا من خلال الميتزفاه، والمقصود به إظهار التعاطف وفعل الخير والأعمال الصالحة وفقا للمعتقد اليهودي.
ويمكن أن يشمل ذلك العطاء للآخرين، أو مساعدة المرضى، أو تقديم الضيافة، أو الرفق بالحيوانات، أو تحية الناس بالدفء والإيجابية.
يأتي ذلك بعد شهر من وقفة تضامنية في شاطئ بونداي حضرها آلاف الأشخاص، حيث روى الناجون حكايات مروعة عن ذلك اليوم.
شارك
